المختصر من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - الإمام الحافظ أبو الحسن الفارسي - الصفحة ٣١٤ - من اسمه علي
| إذا ما رأوني يلهثون سفاهة | وطبعا ومن طبع الكلاب التهاثها | |
| وديوان أشعاري فحول مصاعب | وأشعارهم ان يقودها اناثها | |
| فمن شاء فليحسد ومن شاء فليدع | فما كلّ أيدي الناس تزكو احتراثها |
* * *
ـ ٢١٥٧ ـ [١]
[أبو الحسن الفنجكردي]
ومنهم علي بن أحمد [بن محمد] الفنجكردي أبو الحسن الاستاذ الأديب البارع صاحب النظم والنثر [الجاريين في سلك السلاسة].
قرأ أصول اللغة على الأستاذ يعقوب الأديب وغيره وأحكمها وتخرّج فيها ، واختلف إلى درس الفقه مدّة ، وكان سليم النفس أمين الجنب ، عفيفا خفيفا طريفا ، محمود الأحوال ، مرضي السيرة ، مشتغلا بنفسه.
سمع الحديث من قاضي القضاة أبي محمد الناصحي ، ومن السادة وطبقة المشايخ ، وكان عديم النظير في فنّه.
توفي ليلة الجمعة الثالث عشر من شعبان سنة ثلاث عشرة وخمس مئة.
[١] اعيان الشيعة ، الانساب (فنجكردي) ، بغية الوعاة نقلا عن السياق ، التحبير ٥٦٣ ، وله ذكر في آخر كتاب دمية القصر.
وفي ترجمة عز الدين يعقوب بن أبي الحسن من مجمع الألقاب هذه الأبيات للمترجم في التجنيس :
| مداد الفقيه على ثوبه | أحبّ إلينا من الغالية | |
| ومن طلب الفقه ثمّ الحديث | فإنّ له همة عالية | |
| ولو يشتري الناس هذي العلوم | بأرواحهم لم تكن غالية | |
| رواة الأحاديث في عصرنا | نجوم وفي العصر الخالية |
وقال المصنف في ترجمة القاضي صاعد من هذا الكتاب : وأنشدني الأديب علي بن أحمد الفنجكردي لنفسه فيما جمعه من مناقب الصاعدية :
| إمام الدين صاعدنا المعلىّ | براه الله للإسلام صدرا | |
| لأمة أحمد أضحى سراجا | وفي علم الشريعة كان بحرا | |
| أئمة عصره كانوا نجوما | هداة راشدين وكان بدرا |