المختصر من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - الإمام الحافظ أبو الحسن الفارسي - الصفحة ٢٩٠ - من اسمه علي
| ومهما تضق حالي وانكرت عيشتي | فلي فسحة في الأرض ذلّ المسالك |
وله :
| أليس عجيبا أن مثلي خاضع | لمثلك والأملاك حولي خضّع | |
| وأنك تعصيني وتملك طاعتي | وأملاك هذا الدهر لي منك أطوع | |
| وبي نخوة عند الملوك وعزّة | على أنني أخشى لديك وأخشع | |
| ولولا الهوى ما قادني لك قائد | ولكنّه ما شاء بالحرّ يصنع |
وله :
| مالي وللعلّة لازمتها | ولازمتني كلزوم الغريم | |
| كأنها عافت لئام الورى | ثمّ اصطفت كلّ صفيّ كريم |
وقد أملى بمرو مدّة فمن ذلك بعد حذف أسانيده قال النبي ٦ : ذكر الله في الغداة والعشيّ خير من حطم السيوف في سبيل الله [١].
ـ ٢١٠٨ ـ [٢]
[أبو الحسن الجويني]
ومنهم علي بن يوسف بن عبد الله بن يوسف بن محمد الجويني ، شيخ الحجاز أبو الحسن أخو ركن الإسلام أبي محمد الجويني ، شيخ ظريف نظيف صوفيّ [٧٢ ب] فقيه أصيل.
سمع الحديث الكثير بخراسان والعراق والحجاز ومصر ، وسافر الكثير وجاور مكة وجمع وحدّث وأملى ، وسمع سنن أبي داود ومسند أبي عوانة عن أبي نعيم ومسند أبي عيسى الترمذي.
وتوفي منتصف ذي القعدة سنة ثلاث وستين وأربع مئة.
[١] رواه الصدوق في آخر معاني الأخبار ص ٤١١ عن أنس ، وابن أبي شيبة كما في كنز العمّال : ٢ / ٢٤١ : ٣٩٢٥ عن عبد الله بن عمرو.
[٢] منتخب السياق ١٢٨٧ ، الأنساب واللباب ومعجم البلدان : جوين : طبقات السبكي ٥١٩ ، وتقدمت ترجمة أخيه عبد الله.