المختصر من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - الإمام الحافظ أبو الحسن الفارسي - الصفحة ٢٨٩ - من اسمه علي
البالغ فيهما الذروة العليا ، بنيت له مدرسة بنيسابور واستوطنها ودرس فيها ، وكان حسن التقرير ، عارفا في التصرف ، مقبول الكلام ، عند الخاص والعام ، وكان من أركان العلماء بنيسابور ، سمع الأمالي والحديث.
وتوفي سنة أربع وأربعين وأربع مئة.
ومن الطبقة الثالثة
ـ ٢١٠٧ ـ [١]
[أبو القاسم الموسوي الرئيس]
علي بن موسى بن إسحاق بن الحسين بن الحسين بن إسحاق بن موسى بن جعفر الصادق ٧ السيّد الأجلّ أبو القاسم الرئيس بمرو ، صدر سادة خراسان ، والمعروف بالجود والاحسان ، والمجمع على سؤدده وعلوّ همّته وسموّ درجته بملء اللسان ، أمّا النسب فنبوي ، والمحتد علوي ، [٧٢ أ] والفضل باهر ، والجود ظاهر ، والحشمة فوق السماك والمنزلة وسمع الحديث ورغب فيه.
قدم نيسابور سنة سبع وخمسين وأربع مئة في عنفوان الدولة النظاميّة وعاد إلى مقرّ عزّه مكرما محترما إلى أن توفي ، وكان يلقب بذي المجدين.
وله شعر فمن جملة قوله :
| إذا أنا لم أهتزّ للجود والندى | فمن ذا الذي يهتزّ يا أمّ مالك | |
| ذريني وإنفاقي لمالي على العلى | ورأيك فيما اخترت من حفظ مالك | |
| فجود يميني عادة عرفت بها | ويمناك مهما لم تجد كشمالك [٢] | |
| وما أنا ممنّ ينتهي عن سماحة | بنهيك إذ تنهينني بجمالك | |
| ولا عذل ربّات الحجال بما نعي | مكارمي اللّاتي سرت في الممالك |
[١] دمية القصر ٢٩٤ : السيد الرئيس ذو المجدين ... الموسوي ، منتخب السياق ١٢٩٤ ، الدرجات الرفيعة ص ٤٨٨ ، عمدة الطالب ، وكان في (م ن) اسحاق بن الحسين ، والتصويب من الدرجات الرفيعة وعمدة الطالب.
[٢] في الدمية : وكل يمين ، ولم يرد البيت الأخير فيها.