المختصر من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - الإمام الحافظ أبو الحسن الفارسي - الصفحة ٢٧٧ - من اسمه علي
طبّقت بلاغته في النظم والنثر طباق الأرض وسار ذكره في الآفاق ، وشاع شعره في الآفاق وطريقته في الحكمة مغنية وفي التجنيس معجزة ، لا ينكره أحد ، قدم نيسابور مرّات ، وأقرّ له بالفضل كل أحد.
وتوفّي بما وراء النهر سنة إحدى وأربع مئة.
ولست أشك أنّه سمع الحديث ولم أظفر به.
فأمّا أشعاره فقد سمعناها من مشايخنا فمن ذلك :
| رأيتك تكويني بميسم منة | كأنك قد أصبحت علّة تكويني | |
| وتلويني الحق الذي أنا أهله | وتخرج في أمري إلى كل تلوين | |
| فدعني ولا تمنن عليّ فبلغة | من العيش تكفيني إلى يوم تكفيني |
وديوانه مشهور معروف ، وفي هذا القدر كفاية هاهنا وغنية.
ـ ٢٠٧٣ ـ [١]
[أبو الحسن البسطامي]
ومنهم على بن سليمان بن علي بن سليمان بن حمّويه بن عدي بن سليمان بن الربيع البسطامي القاضي أبو الحسن رجل مذكور من المعتبرين ، فاضل محترم.
سمع الحديث قبل أبي عمرو ابن حمدان ، والحاكم أبي أحمد وطبقتهم ثمّ سمع منهم.
وكان مولده سنة ثلاث وخمسين وثلاث مئة ، وتوفي ببسطام سنة خمس وعشرين وأربع مئة.
ـ ٢٠٧٤ ـ [٢]
[أبو القاسم القاضي]
ومنهم علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله القاضي أبو القاسم [ابن] قاضي الحرمين ، رجل من أهل بيت القضاء والعلم. أبوه قاضي الحرمين من وجوه الصدور ، وقد تقدّم ذكر بيتهم.
[١] منتخب السياق ١٢٥٩ ، وقد سقط منه التسلسل النسبي بين (سليمان) الثاني و (سليمان) الثالث.
[٢] منتخب السياق : ١٥٦٠ ، ووالده أبو الحسين مترجم في سير أعلام النبلاء توفي سنة ٣٥١ ، وتقدمت ترجمة ابنه أحمد وحفيده الحسين.