الرسالة الثانية لأبى دُلَفْ رحالة القرن العاشر - أبي دلف - الصفحة ٤٢ - ـ «الرسالة الأخرى التى أنفذها إلينا بعد التى كتبناها»
الرعونة وإن سقطت منه أو شىء منها [١] اعتراه حزن لذلك فبكى [٢] وبها حجارة بيض غير شفافة تقيم [٣] الرصاص ويقع بها من السحاب دويبه تنفع من داء الثعلب باللطوخ [٤] وثعالبها [٥] قرع الرؤوس بلا شعر البتة.
وسرت منها إلى وادى اسفندوية [٦] فوجدت عليها حمامات كثيرة بورقية [٧] تنفع من الرياح فى العصب فقط وبه حمة تصلح للحفاء [٨]. ووصلت منها إلى معدن زاج أحمر سورى ينبت فيه الذهب الأبيض فى الصيف فيحمر من داخل حقه.
وخرجت من هناك الى «الطرم» [٩] فوجدت بها «ويزنجان» معادن للزاج شريفة تفوق المصرى والقبرسى والكرمانى ووجدت بها معادن بوارق
[١] هكذا فى المخطوطين أما فى ياقوت فمحذوفة.
[٢] فى مخطوط مشهد فبكا وبكاء؟
[٣] فى ياقوت : «يقيم»
[٤] فى مخطوط مشهد «باللطوح» ـ نهاية اقتباس ياقوت.
[٥] فى مخطوط مشهد : تغالبها.
[٦] فى مخطوط مشهد : «اسفندوية» ، وقراءة اسفندية أو أسفيدوية مشروطة ويمكن أن يكون المقصود نهر سفيد ـ رود أو أحد فروعه.
[٧] هى كربونات صودا غير نقية (القانون ج ٢ ص ١٢٧).
[٨] عند مينورسكى : الخفاء.
[٩] منطقة على طول المجرى الأوسط لنهر «سفيد ـ رود» وأيضا اسم مدينة على الشط الأيمن لهذا النهر. وأبو دلف هنا يتحدث عن منطقة الطرم. انظر ياقوت : ج ٣ ص ٥٣٣ ومقالة بارتولد : ص ١٥٥ وشوارتز : ص ص ٧٣٦ ـ ٧٣٨ ولوسترانج : ص ١٧٢ ، ص ص ٢٢٥ ـ ٢٢٦.