الرسالة الثانية لأبى دُلَفْ رحالة القرن العاشر - أبي دلف - الصفحة ٣٩ - ـ «الرسالة الأخرى التى أنفذها إلينا بعد التى كتبناها»
مريم [١] فدفع إليها ما وجه به معه وعرفها بركة ولدها فلما أراد الانصراف عنها دفعت إليه جراب تراب وقالت [٢] له عرف صاحبك أن سيكون لهذا [٣] التراب بناء فأخذه وانصرف. فلما صار إلى موضع «الشيز» وهو إذ ذاك صحراء مات. وقد كان قبل موته حين أحس بذلك [٤] دفن [٥] الجراب هنالك [٦]. واتصل الخبر بالملك فتزعم الفرس أنه وجه رجلا معه [٧] وقال له اقض [٨] إلى المكان الذى مات فيه صاحبنا فابن على الجراب [٩] بيت نار. وقال ومن أين أعرف مكانه. قال امض فلن يخفى عليك. فلما وصل إلى الموضع تحير وبقى لا يدرى أى شىء يصنع. فلما أمسى [١٠] وأجنه [١١] الليل نظر [١٢] إلى نور عظيم يرتفع [١٣] من مكان بالقرب منه [١٤] فعلم أنه
[١] يضيف ياقوت «٣»
[٢] فى مخطوط مشهد «قال»
[٣] عند ياقوت «بهذا»
[٤] من أول كلمة «مات» فى آخر الجملة السابقة تقرأ عند ياقوت «فمرض وأحس بالموت»
[٥] عند ياقوت «قد دفن»
[٦] عند ياقوت «هناك ثم مات»
[٧] تقرأ عند ياقوت «ثقة»
[٨] عند ياقوت تقرأ «وأمره بالمضى».
[٩] من أول «صاحبنا «تقرأ الجملة عند ياقوت «ويبنى».
[١٠] محذوفة عند : ياقوت
[١١] فى مخطوط مشهد «واجنه» وعند ياقوت : «أجنه»
[١٢] عند ياقوت : «رأى»
[١٣] عند ياقوت : تقرأ العبارة هكذا : «نورا عظيما مرتفعا».
[١٤] «بالقرب منه» تستبدل عند ياقوت : «القبر».