الرسالة الثانية لأبى دُلَفْ رحالة القرن العاشر - أبي دلف - الصفحة ٤١ - ـ «الرسالة الأخرى التى أنفذها إلينا بعد التى كتبناها»
حمل على عشرته واحد من الفضة أحمر [١] ووجدت معدن الأسرب بها [٢] واستعملت منه مرداسنجا [٣] فخلص [٤] لى من كل منا [٥] دانق [٦] ونصف فضة ولم أحد فيما سواه من معادن الرصاص [٧] ووجدت بها [٨] اليبروح [٩] كثيرا عظيم الخلقة يكون الواحد منه عشرة أذرع وأكثر من ذلك. وفى هذه [١٠] المدينة نهر من شرب منه أمن من [١١] الحصاة [١٢] وبها حشيشة تضحك [١٣] من تكون [١٤] معه حتى يخرج به الضحك إلى
[١] العبارة محذوفة عند : ياقوت.
[٢] تقرأ الجملة عند ياقوت «ومعدن الأسرب قال مسعر».
[٣] فى النص «مرداسنج» فى القانون (لابن سينا) : ج ٢ ص ٧٥٢ هذا المصطلح يفسر على أنه يعنى «أكسيد الرصاص».
[٤] هكذا فى المخطوصين أما فى ياقوت فتقرأ «فحصل».
[٥] فى ياقوت : «منها». والمن وحدة وزن تعادل تقريبا ٨٣١ جراما.
[٦] الدانق بفتح النون أو كسرها وحدة وزن تعادل تقريبا ٥٣١ ،. جرام.
[٧] من أول «ولم أجد محذوف عند ياقوت». وعن مصطلح الرصاص أنظر «القانون» ج ٢ ص ص ٨٤ ـ ٨٥. ومينورسكى : يترجم الجملة كلها :
[٨] عند ياقوت : «فيه» I have not found iead mines anywhere else
[٩] يبروح أو يبروح : (مخدر نباتى). انظر القانون ج ٢ ص ٧٣٨ وابن البيطار : ج ٣ ص ص ٤١٩ ـ ٤٢٠ء وعن نمو هذا الدواء أو المخدر النباتى فى منطقة «توك» فى أرمينيا الكبرى يتحدث أيضا كتاب : جغرافية أرمينيا فى القرن السابع لباتكانوف : ص ٤٦ ،
[١٠] فى مخطوط مشهد : «هذا»
[١١] محذوفة عند ياقوت
[١٢] يضيف ياقوت «أبدا» والمقصود هنا «حصاة الكلى»
[١٣] فى مخطوط مشهد «يضحك»
[١٤] فى مخطوط مشهد : «يكون»