الرحلة الورثيلانيّة - الحسين بن محمّد الورثيلاني - الصفحة ٧٣
ظهره ، دفعا لنفعه وضره ، عند جميع الأفاضل مرغوب ، الولي الكامل سيدي الموهوب ، نجل الشيخ القدوة والدرة الثمينة سيدي محمد بن علي اليعدلي [١] كراماته ظاهرة ، ودعواته قاهرة ، وأسراره ليست مستترة ، مكنه الله فتمكن ، وبذكره قد أطمأن ، قلت فيه وفي أمثاله.
| شمس النهار أشرفت بضرتها | عند الظلام منجل من نورها | |
| ففجرها [٢] أحيانا ما كان قد يبس | من ريح أهل جرأة بل من نفس [٣] | |
| أحسن جوهر من المعالي | قد رصعن [٤] وطننا في الجبال | |
| قد أقبل المآل [٥] بالسعود | من طلعة الغر على الوفود | |
| وكل ظلم قد جرى من العجم | على ذوي الشرف والخير إلا تم | |
| أزاله بحق من حلاه | بحلية من عزه علاه | |
| وكل ما [٦] أتاه من أوساخ | فرقه إذا بلا تراخ | |
| من غير أن يقبض [٧] شيئا أبدا | لنفسه وأهله معتمدا | |
| على الذي من رزقه قد انقسم | على العباد ليس ضيزى في القسم [٨] | |
| إذ حلمه قد عم أهل مصره | وبره مدخر لوقته |
[١] في نسخة العيدلي.
[٢] في اربع نسخ نفيس.
[٣] في أربع نسخ فحرها.
[٤] في نسخة رصعت.
[٥] في نسخة الآمال.
[٦] في نسخة من.
[٧] في أربع نسخ ينقص.
تنبيه في هذه القصيدة واللاتي بعدها من قول المؤلف خلل كبير من جهة الوزن ومن جهة المعنى فليحرر ذلك بنسخ أخرى.
[٨] في نسخة ليس للغير القسم.