الرحلة الورثيلانيّة - الحسين بن محمّد الورثيلاني - الصفحة ١٠٦
| فموتهم أحلى بالاتفاق | وسيرهم يسير بارتفاق | |
| لا كنه الحبيب منك قد نسخ | ما قد عسى يكون مما قد رسخ [١] | |
| بل حبه اشغلكم على الدوام | فانه غيبكم عن الآلام | |
| فلم ترض الأزواج غير من قصد | ولم تسع لغيره مما تريد [٢] | |
| وإن طال العهد عن المودوع | فلم يضرنا هذا المتبوع [٣] | |
| وكيف ذا منا لنا مما ذكرا [٤] | من أولياء وصلحاء قد يعتبر | |
| فناء محبوب من الإرسال | فانه الكل بالابتهال | |
| بجاهه وجاه من زبرته | من عالم وفاضل قيدته | |
| بنصيب وحظ [٥] منه وافر | وعودة عديدة وناصر | |
| على الذي أحييته من سنة | وانشرن لواءها بعزة [٦] | |
| على ساق الجد تكون قائمه | مع شدة الحزم تكون دائمه [٧] | |
| بحقه مما بنا قد اعتلق [٨] | من أولاد ومن بنا قد انتسق | |
| خالدة تليدة لا تنزع [٩] | كلية العلوم حقا تنبع |
[١] في ثلاث نسخ ما عسى أن يكون.
[٢] في نسخة غير مقصد ولن تسعى لغيره مرتدي وفي نسخة ولم تسع لغير ما تريد.
[٣] في نسخة هذا المنزوع وفي نسخة فلم يضرها من هذا المتبوع وفي أخرى عن الموعود.
[٤] في نسخة لما حنا مما ذكر في نسختين ذا لما منامما ذكر.
[٥] في نسخة أجعل لنا نصيبا.
[٦] في نسخة وانشر لنا لواءها.
[٧] في نسخة الجد كي تكون.
[٨] في نسخة التصق.
[٩] في ثلاث نسخ خليدة وتنتزع وفي نسخة خالدة تليدة تكيدة.