الرحلة الورثيلانيّة - الحسين بن محمّد الورثيلاني - الصفحة ٢٥٢
| فهو أبو السراج في سماء العلا | وليس معه نجم يلوح إلى قطر [١] | |
| فإنه ضيغم لكل من العدا | فمن رآه [٢] حقا فيخضع بالصدر | |
| قمين بعلمه وليس بعارض | يعارض أصله وفرعه بالنكر | |
| وقد أطبق كل بصحة نقله | فليس له نقض لما صح من خبر | |
| فوده قد بدا يعظم في الورى | يوده [٣] سيد مع اسمه في الذكر | |
| فانه بقدر يبين في الملا [٤] | وليست عبارة توفي بذي الفخر | |
| فكل طنين المدح أعلى وأكملن | في علم عالم الكال في السر والجهر [٥] | |
| فانه نبراس من الله في الورى | ويزداد شوقنا لعلمه بالذكر | |
| ومذ رمى [٦] وصله إلى الهدى طائعا | فهو دليل ليس ينقض بالغير | |
| وكم من ضعيف قد أذاق بحبه | وقلبه عرش للتجلي من السر | |
| فكل من انتمى إليه فيرتقى | ويسعى لحضرة مؤئدا بالنور | |
| فيشهد أمور تغيب عن الفتى | في أيام غفلة وذلك بالفقر | |
| ويشرب من عين اليقين بعلمه | وسطوة حبه مع الجد بالفكر | |
| فيسكر من ذوق الحقيقة معلنا | ويفهم أسرارا في حاله بالسكر | |
| ويدعى بين الورى عزيزا مكرما | بالحاظ شيخنا المعظم في القدر |
[١] في ثلاث نسخ يلوح بأنوار.
[٢] في نسخة يراه.
[٣] في نسخة
| فمن حين قد بدا يعظم في الورى | يقارن |
[٤] في نسختين ففي الملاء بين نجم بقدره.
[٥] في علم للكل في السر والجهر.
[٦] في نسخة رمت.