الرحلة الورثيلانيّة - الحسين بن محمّد الورثيلاني - الصفحة ٩١
والعفاف نفعنا الله بجميعهم آمين بمنه وكرمه وقد قلت فيهم :
| جدوا حقايا ذا الفضل فيض [١] | إذ شهر أنواركم تعطي لنا حلمكم | |
| فقوت قربكم يبدي لنا دررا [٢] | وحق أكرامكم يحظي لنا غررا | |
| فكلهم أخلصوا الأعمال من حبه | وأظهروا فضله كل قربه [٣] | |
| أهلة أقمر في ظلمة من دجى | وعلمهم أنوار للصبح منبلجا [٤] | |
| فإنهم في أنهار العلم يلتقطوا | من در عرفانهم فالكل ينبسطوا [٥] | |
| قد ركبوا من مطايا العزما وجدوا | وحازوا سبقا مضى في كل ما شهدوا [٦] | |
| بالفضل منهم زالت رعونة الأنفس [٧] | بتمكين الله حقا غير ملتبس | |
| ونورهم بالتقى فغير منعكس | وجدهم بالوفا فغير منتكس [٨] | |
| فاسلموا حالهم في أيدي رب الملا | وخلوا حقا لهم في كل ما يبتلى | |
| فرفعوا جملة لكل من قد أتى | بحضرة العز سعيا ليس من قد عتا | |
| عن جادة وطريق الحق مشرقة | قد عد ذو القصر حزما كل مقصورة [٩] |
[١] في نسخة جودوا حقا ذوي فضل بفيض إحسانكم.
[٢] في ثلاث نسخ وشيء من قربكم.
[٣] في نسخة فضله من سطوة قربه.
[٤] في نسخة وعلمهم مثل نور الصبح.
[٥] في اربع نسخ من درر عرفان.
[٦] في ثلاث نسخ
| قد ركبوا مطايا من عزما وجدوا | وحازوا سبقا أيضا في كل ما شهدوا |
[٧] في أربع نسخ فازالت منهم رءونة الأنفس.
[٨] في نسختين وجدهم بالعز وفي نسخة بالعز جدهم ع غير منتكس.
[٩] في نسخة جزما وفي أخرى كل مقصدة وفي أخرى إذ بالخيرات يفوز تابع السنّة.