الرحلة الورثيلانيّة - الحسين بن محمّد الورثيلاني - الصفحة ٢٥٣
| ويجلي أنوار من العلم في العلا | ويحظي بأسرار تعز عن النشر | |
| فيسري بروحه إلى سماء السنا | فما ينطق إذا [١] عن الهوى بالضر | |
| فليس لنا سعد إلا الليث في الورى | وليس بنا جاه إلا سيد النصر | |
| وقد شنف سمعي لذكره في الملا | وأضناني حبه في جسمي مع الصدر | |
| وحركني ذكر الأغاني لحضرة | يجول فيها المسكين من غير ما زجر | |
| ورؤية علمه تذوق أرواحنا | وتذكر بالعهد القديم من الظفر [٢] | |
| وذلك في يوم الست بربكم | ولم تنكر أبدا لعقدها المنتشر | |
| فانه إنسان من الجسم في الهوى | فلا حجب تبدو من القفص بالسر | |
| فانه استار من الجسم مع هوى | وان هوان المرء من ذلك بالستر | |
| إلا أيها الإنسان فاسأل بجاهه | وبالذي قد علاه في كل مضمر | |
| وعزه في الورى بكل ما قد ترى | وعظمه المولى بكل مسير [٣] | |
| وقد أسمع صم القلوب بذكره | وأبصر أعينا بحكم المنور | |
| وأنطق أفواها بذكر حبيبنا | فما هو في السنا بأحسن مفخر [٤] | |
| وحرك أرجلا لا زخر روضة [٥] | وفيهن أعظم الخليفة في القدر | |
| على أنه حي يمتع بالرؤيا [٦] | ويطعم بطعم الجنان مع الفكر | |
| وكل موجه لقبره يا فتى | يراه بعينه عيانا بلا خدر [٧] |
[١] في نسخة أيضا.
[٢] في نسختين الظهر.
[٣] في ثلاث نسخ ماسر.
[٤] في نسخة من فخر.
[٥] في نسخة ومركز إجلالا لا فخر روضة.
[٦] في نسخة بالنظر.
[٧] في نسخة بلا خزر.