الرحلة الورثيلانيّة - الحسين بن محمّد الورثيلاني - الصفحة ٢٥٠
| وإن كان واقعا بمكر نزل به | وحسبه [١] من أفك وعلة في الصدر | |
| ومكر به أجل [٢] ووصمة بالهوى | فأقوى في قطعه من القطع للظهر | |
| فدعوة كاذب [٣] تسد لأبواب | من الفتح من الله وقته بالعسر | |
| فأوقاته مقت وقطع لوصله | ونوره ظلمة وصفوه بالكدر | |
| ووصفه عجب وسمعة وريا [٤] | وكبر وبغض ثم حقد مع المكر | |
| وبخل وجبن ثم أقباح خلق | وسوء بظن في العموم من الغير | |
| وشك في رزقه وما به قد قضى | من السعد والشقا وقدر من العمر | |
| وضدها أمال وطول في حضه | يعلل بسوف طول عمر من الدهر [٥] | |
| فطبه تفويض لما به قد قضى | وحقه تسليم لربه بالقدر | |
| سعادة لامرئ وضدها يا أخي [٦] | عند اختتام الأعمال بالموت بالقهر | |
| وكلها علل وأسقام للفتى | وقاتلها سم وأسرع من سقر | |
| وكلها آفة ونقمة أبدا | تنافي رضى المولى وتوذيك في القبر | |
| وزد لها أمراضا من الدنيا [٧] تعتبر | أمورا وعلة مع [٨] الذل والفقر | |
| وهتك لأعراض من الناس مع أذى | لنفس ومال فهو أبلغ للضر | |
| ونقض لحق يستحقه ذو العلا | بعلم وقدر لا يعاين بالنكر |
[١] في ثلاث نسخ وحقه.
[٢] في نسخة ومكر نزل به.
[٣] في ثلاث نسخ كاذبة.
[٤] في نسخة ووصفه فيه رياء وسمعة.
[٥] في نسخة يعلل يسوف وصول من الدهر.
[٦] في نسخة سعادة المرء ضدها يا أخي أتى.
[٧] في نسخة أمورا صعابا مسكن.
[٨] في نسخة وزد لها أمر طالب دنيا.