مفتاح الأصول
(١)
المقام الثّالث أصالة الاحتياط (الاشتغال)
١١ ص
(٢)
الشّكّ في المكلّف به
١٣ ص
(٣)
دوران الأمر بين المتباينين
١٤ ص
(٤)
تنبيهات
٢٩ ص
(٥)
تحديد الشّبهة غير المحصورة
٤٣ ص
(٦)
ملاقي أحد أطراف الشّبهة المحصورة
٤٨ ص
(٧)
دوران الأمر بين الأقلّ والأكثر
٦٦ ص
(٨)
تنبيهات
٨٣ ص
(٩)
خاتمة في شرائط جريان الاحتياط
١٠٩ ص
(١٠)
المقام الرّابع الاستصحاب
١١١ ص
(١١)
تعريف الاستصحاب
١١٣ ص
(١٢)
الاستصحاب من المسائل الاصوليّة
١١٥ ص
(١٣)
تذكرة
١١٧ ص
(١٤)
حجّيّة الاستصحاب
١٢٣ ص
(١٥)
أخبار الاستصحاب
١٢٥ ص
(١٦)
الشّكّ في المقتضي والرّافع
١٦٦ ص
(١٧)
الشّكّ في وجود الرّافع
١٧٠ ص
(١٨)
الشّكّ في الحكم التّكليفي والوضعيّ
١٧١ ص
(١٩)
تنبيهات الاستصحاب
١٧٦ ص
(٢٠)
الاستصحاب الفعليّ والاستقباليّ
١٨٠ ص
(٢١)
اليقين الوجدانيّ والتّعبّديّ
١٨٢ ص
(٢٢)
أقسام استصحاب الكلّيّ
١٨٨ ص
(٢٣)
الشّبهة العبائيّة
١٩٥ ص
(٢٤)
تذنيبان
٢٠٤ ص
(٢٥)
تذييل أصالة عدم التّذكية
٢٠٨ ص
(٢٦)
استصحاب الامور التّدريجيّة
٢١٣ ص
(٢٧)
الاستصحاب التّعليقيّ
٢٢٦ ص
(٢٨)
استصحاب أحكام الشّرائع السّابقة
٢٤٠ ص
(٢٩)
الأصل المثبت
٢٤٥ ص
(٣٠)
ترتّب بعض الآثار العقليّة والعادية على الاستصحاب
٢٥٦ ص
(٣١)
اعتبار موضوعيّة المستصحب للأثر بقاء ، لا حدوثا
٢٥٧ ص
(٣٢)
أصالة تأخّر الحادث
٢٥٨ ص
(٣٣)
استصحاب الصّحة عند الشّكّ في عروض المانع أو القاطع
٢٧٣ ص
(٣٤)
استصحاب الامور الاعتقاديّة
٢٧٦ ص
(٣٥)
عموم العامّ أو استصحاب حكم المخصّص
٢٧٩ ص
(٣٦)
معنى اليقين والشّكّ في الاستصحاب
٢٨٤ ص
(٣٧)
خاتمة الاستصحاب
٢٨٧ ص
(٣٨)
قاعدة المقتضي والمانع
٢٨٧ ص
(٣٩)
وجه تقديم الأمارة على الاستصحاب
٢٨٨ ص
(٤٠)
تعارض الاستصحابين
٢٩٧ ص
(٤١)
عنوان المسألة
٣٠٣ ص
(٤٢)
تعريف التّعارض والتّزاحم
٣٠٤ ص
(٤٣)
تعريف التّخصّص
٣١٣ ص
(٤٤)
تعريف الورود
٣١٣ ص
(٤٥)
تعريف التّخصيص
٣١٤ ص
(٤٦)
تعريف الحكومة
٣١٨ ص
(٤٧)
موارد التّعارض
٣١٨ ص
(٤٨)
التّعارض البدئيّ غير المستقرّ
٣١٩ ص
(٤٩)
التّعارض المستقرّ غير البدئيّ
٣٥٥ ص
(٥٠)
الأصل في التّعارض
٣٥٥ ص
(٥١)
نفي الحكم الثّالث بالمتعارضين
٣٥٦ ص
(٥٢)
تنبيه
٣٦٥ ص
(٥٣)
مقتضى الرّوايات في المتعارضين
٣٦٧ ص
(٥٤)
التّرجيح بصفات الرّاوي
٣٧٧ ص
(٥٥)
التّرجيح بالمجمع عليه
٣٧٩ ص
(٥٦)
التّرجيح بالشّهرة
٣٨٠ ص
(٥٧)
التّرجيح بموافقة الكتاب
٣٨١ ص
(٥٨)
التّرجيح بمخالفة العامّة
٣٨١ ص
(٥٩)
التّخيير الاصوليّ
٣٨٢ ص
(٦٠)
التّخيير الاستمراريّ
٣٨٣ ص
(٦١)
بيان المرجّحات المنصوصة وترتيبها
٣٨٤ ص
(٦٢)
التّعدّي عن المرجّحات المنصوصة
٣٨٦ ص
(٦٣)
التّعارض بين العامّين من وجه
٣٨٩ ص
(٦٤)
تعارض الخبر مع الكتاب والسّنّة
٣٩٠ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص

مفتاح الأصول - الصالحي المازندراني، الشيخ إسماعيل - الصفحة ٢٤٨ - الأصل المثبت

هذه هي الأقوال في المسألة ، ولكن التّحقيق يقتضي اختيار وجه آخر لحجّيّة مثبتات الأمارات وعدم حجّيّة مثبتات الاصول ، فنقول : أمّا وجه حجّيّة مثبتات الأمارات فهو ما عرفت في مبحث حجّيّة الظّواهر وخبر الواحد ، من أنّ الأمارات والطّرق الشّرعيّة الّتي اعتبرها الشّارع ، كانت علوما عادية وأمارات عقلائيّة ، أمضاها الشّريعة وأيّدها بلا تأسيس وجعل للحجيّة لها بلا شبهة ، فمثل قوله تعالى : (إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ ...) الظّاهر في الرّدع عن العمل بقول الفاسق ، ليس بصدد جعل الحجّيّة لقول الثّقة وخبره مطلقا ، أو لخبر غير الفاسق فقط ، بل يكون بصدد بيان أنّ «الوليد» فاسق غير ثقة ، وأنّه ليس بناءكم إلّا على العمل بخبر الثّقة ، فكأنّ الآية تخبر بفسق «الوليد» ووجوب التّبيّن في خبره وعدم حجّيّته ، وإذا تكون ناظرة إلى الصّغرى المندرجة تحت الكبرى (وجوب التّبيّن في خبر كلّ فاسق وغير ثقة) وكذا ناظرة إلى كبرى عدم وجوب التّبيّن في خبر العدل والثّقة وحجّيّة قوله عند العقلاء ؛ وكذلك حال الأخبار والرّوايات المستفيضة ، بل المتواترة الدّالّة على حجّيّة خبر الواحد ، فهي كلّها أدلّة وردت لإمضاء بناء العقلاء.

وعليه : فالأمارات ـ عندنا ـ ليست من الظّنون حتّى يقال : إنّها خرجت من أصالة حرمة العمل بالظّنّ ، وعن الأدلّة النّاهية عن العمل به تخصيصا ، بل هي علوم عادية عند العقلاء ، خارجة عنها تخصّصا ، والشّارع أمضاها ، وأمر بالعمل بها ، فكما أنّ القطع الوجدانيّ الحاكي للواقع يكون حاكيا للوازمه وملزوماته وملازماته ويكون حجّة عليه وعليها ، كذلك الأمارات العقلائيّة والعلوم العادية ، فهي ـ أيضا ـ حاكية له ولها وحجّة عليه وعليها ، فحالها حال المرآة الّتي ترى الشّيء بجميع