هداية المسترشدين في شرح أصول معالم الدين - الرازي النجفي الاصفهاني، محمد تقي - الصفحة ٣٥ - ترجمة المؤلّف
دورا مهمّا في خدمة الشريعة ، ونالوا الرئاسة العامّة لا في إصبهان فحسب ، بل في إيران مطلقا ، ففيهم علماء وفضلاء وأجلّاء.
مولده وشيء عن نشأته :
لم يتعرّض أصحاب التراجم لتاريخ ولادة الشيخ ومحلّها على التحديد ، إلّا أنّ السيد المهدوي يحتمل أن تكون الولادة نحو سنة ١١٨٥ ـ ١١٨٧ في قرية «أيوان كيف» [١] حيث كانت مسكن والده قبل هجرته الى العتبات المقدّسة. والسيد الخوانساري صاحب الروضات يصرّح أنّه انتقل في عنفوان الشباب الى عتبات الأئمّة الأطياب ، وهذا يعني أنّه ولد في القرية المذكورة.
كانت دراسته في الحوزات العلمية بالنجف الأشرف وكربلا والكاظمية ، فبقي أكثر من اثنتي عشرة سنة في كربلاء قبل وفاة المولى محمد باقر الوحيد البهبهاني (ت ١٢٠٥) ، ويذكر المترجمون له من أساتذته الذين درس لديهم في المراحل العالية واستفاد من علمهم جماعة لم نعرف تفصيل ما تتلمذ لديهم [٢] ، وهم :
١ ـ السيد محمد مهدي بحر العلوم الطباطبائي النجفي ، استفاد منه علما وعملا.
٢ ـ الشيخ جعفر كاشف الغطاء النجفي ، وله منه إجازة الحديث والاجتهاد ، وصاهره على بنته كما سبق ذكره.
٣ ـ المولى محمد باقر الوحيد البهبهاني.
٤ ـ السيد علي الطباطبائي الحائري.
٥ ـ السيد محسن الأعرجي الكاظمي.
[١] «ايوان كي» أو «ايوان كيف» من توابع دماوند ، وهي قرية كبيرة في الجنوب الشرقي من مدينة طهران وتبعد عنها ٧١ كم.
[٢] نقل المرحوم الحبيب آبادي في مكارم الآثار عن شخص مجهول أن الشيخ صاحب الترجمة أخذ في العرفان وتهذيب النفس من درويش كافي النجف آبادي الإصبهاني ، وأنكر بعض الأعلام أخذ الشيخ منه في السير والسلوك ، والانكار في محله.