هداية المسترشدين في شرح أصول معالم الدين - الرازي النجفي الاصفهاني، محمد تقي - الصفحة ٢٩ - تقديم
١ ـ قال في كتابه في مباحث الألفاظ : ومنها : ما نسب الى بعض الفحول من كون معانيها جزئيا إضافيا [١].
٢ ـ وقال : إلّا ما عن المحقّق صاحب الحاشية نقلا عن بعض من أنّ الرجوع إلى الهيئة مستلزم لرجوعه الى المادّة دون العكس [٢] ...
٣ ـ وقال في تعليقه على المجلد الثاني من الكفاية : ومن مواقع النظر فيه : أنّه قال : إن تقريب مقدّمات الانسداد ، على هذا الوجه الثاني يقرب ممّا أفاد صاحب الحاشية وأخوه في الانسداد ، وإن كان فرق بينهما ، وتصدّى لبيان الفرق بما لا يرجع الى محصّل ، وظنّي أنّه من قصور العبارة [٣].
٤ ـ وقال فيها : وأمّا ما أفاده صاحب الفصول ; تبعا لأخيه المحقّق ; من الاختصاص بالطريق فهو مبتن على مقدّمات [٤].
٥ ـ وفي المجلد الثاني من كتابه [٥] نقل كلام صاحب الهداية فراجعه إن شئت.
فذلكة القول في الهداية
فظهر لك ممّا ذكرنا منزلة هداية المسترشدين في علم الاصول وأنّه كتاب نفيس ومورد لعناية أهل التحقيق وروّاد العلم ، وصاحبه الإمام العلّامة التقي الشيخ محمد تقي النجفي الإصفهاني الرازي من أعاظم المحقّقين الذين قلّ نظيرهم في علم الاصول.
تنبيه : وللعلّامة الجدّ صاحب الهداية غير حاشيته على المعالم المسمّاة بهداية المسترشدين على اصول معالم الدين ، رسالة في مسألة الأقل والأكثر ردّ فيها قول العلّامة السيد محسن الكاظمي طاب ثراه.
(١) مناهج الوصول الى علم الاصول ١ / ٨٣.
(٢) مناهج الوصول الى علم الاصول ١ / ٣٦٥.
(٣) انوار الهداية في التعليقة على الكفاية ١ / ٣٢٥.
(٤) انوار الهداية في التعليقة على الكفاية ١ / ٣٨٣.
(٥) انوار الهداية في التعليقة على الكفاية ٢ / ٢٨٨.