الدرّة الباهرة من الأصداف الطاهرة ط- القدیمة مع الترجمة - الشهید الأول؛ مسعودی، عبد الهادی - الصفحة ١٢ - أسلوبنا
مدقّقا، متبحّرا، كاملا، جامعا لفنون العقليّات و النقليّات، زاهدا، عابدا، ورعا، شاعرا، أديبا، منشئا، فريد دهره، عديم النظير في زمانه»[١].
كما أطرى عليه بعض العامّة، فقال شمس الدين الجزريّ: «شيخ الشيعة، و المجتهد في مذهبهم ... إمام الفقه و النحو و القراءة، صحبني مدّة مديدة فلم أسمع منه ما يخالف السنّة»[٢].
و قال شمس الأئمّة الكرمانيّ الشافعيّ في وصفه: «المولى الأعظم الأعلم، إمام الأئمّة، صاحب الفضلين، مجمع المناقب و الكمالات الفاخرة، جامع علوم الدنيا و الآخرة»[٣].
فهذا الثناء الجميل و المدح الجليل دليل على عظمة شخصيّة الشهيد و مكانته السامية، و ما ذا بعظيم بعد جدّه وسعيه و سهره في طلب المعالي و كسب الفضائل، و دراسته عند كبار العلماء في مختلف الفنون، ممّا صاغ منه جوهرا قلّ نظيره.
أسلوبنا
لمّا كان للكتاب طبعتان؛ إحداهما طبعة المكتبة الحيدريّة في النجف (سنة ١٢٨٨ ه ق) بتحقيق محمّد هادي الأميني، و الاخرى طبعة الروضة الرضويّة المقدّسة (سنة ١٣٦٥ ه. ش الموافق لعام ١٤٠٦ ه. ق) بتحقيق داود صابري، و اعتمد المحقّقان في تصحيحهما على جميع النسخ[٤] التي أمكنهم الوقوف عليها،
[١] أمل الآمل: ٢/ ١٨١.
[٢] غاية النهاية: ٢/ ٢٦٥.
[٣] بحار الأنوار: ١٠٧/ ١٨٣.
[٤] نسخة الطبعة الاولى هى نسخة الجباعي الموجودة في مكتبة ملك الوطنية، و أمّا نسخ الطبعة الثانية فهي مضافا إلى ذلك نسخة مكتبة الوزيري في يزد( ضمن المجموعة المرقمة برقم ٢٥٨٥) و نسخة مكتبة المجلس الوطني( ضمن المجموعة المرقّمة برقم ١٩١٨) و نسخة مكتبة الروضة الرضوية( برقم ٥٢١).