الدرّة الباهرة من الأصداف الطاهرة ط- القدیمة مع الترجمة - الشهید الأول؛ مسعودی، عبد الهادی - الصفحة ١٦ - من كلام النبي
(١٠) ١٠- التّعظيم لأمر اللّه، و الشّفقة على خلق اللّه[١].
(١١) ١١- إنّي تارك فيكم الثّقلين: كتاب اللّه و عترتي، ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا[٢].
(١٢) ١٢- قال ٦ في شأن عليّ ٧: أنا مدينة الحكمة و عليّ بابها. ثمّ قال:
لا يعرف اللّه حقّ معرفته إلّا أنا و عليّ، و لا يعرفني حقّ معرفتي إلّا اللّه و عليّ، و لا يعرف عليّا حقّ معرفته إلّا اللّه و أنا[٣].
(١٣) ١٣- السّلطان ظلّ اللّه في الأرض، يأوي إليه كلّ مظلوم[٤].
(١٤) ١٤- أربعة تحتاج إلى أربعة: العلم إلى العمل، و الحسب إلى الأدب، و القرابة إلى المودّة، و العقل إلى التّجربة[٥].
(١٥) ١٥- لا خير لك في صحبة من لا يرى لك مثل الّذي يرى لنفسه[٦].
[١] قال العجلوني- بعد نقل الحديث بهذا اللفظ:« الشّفقة على خلق اللّه تعظيم لأمر اللّه»-: قال الحافظ شمس الدين محمّد بن عبد الرحمن السخاوي في المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة: لا أعرفه بهذا اللفظ، و لكن معناه صحيح. و قال المولى عليّ القاري في كتابه« الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة»: هو من كلام بعض المشايخ حيث قال: مدار الأمر على شيئين؛ التعظيم لأمر اللّه، و الشفقة على خلق اللّه، انتهى. و قال محمّد نجم الدين الغزّي في كتابه« اتفاق ما يحسن من الأخبار الدائرة على الألسن»: ليس بحديث، فراجع كشف الخفاء و مزيل الإلباس: ٢/ ١١/ ١٥٥٨.
[٢] الاحتجاج: ١/ ١٧٢/ ٣٦، كفاية الأثر: ١٣٧، و راجع: أهل البيت في الكتاب و السنّة: ١٢٦: باب عدل القرآن.
[٣] ورد صدر الحديث في مصادر كثيرة فراجع بحار الأنوار: ٤٠/ ٢٠٠/ الباب ٩٤« مدينة العلم و الحكمة»، و ورد ذيله نحوا في المناقب لابن شهرآشوب: ٣/ ٢٦٧.
[٤] نثر الدرّ: ١/ ٢٥٧، عوالي اللآلي: ١/ ٢٩٣/ ١٧٦، بحار الأنوار: ٧٧/ ١٦٦/ ٢ عن عوالي اللآلي، كنز العمال:
١٤٥٨١.
[٥] قال المصنّف- بعد ذكر الحديث-:« صدق رسول اللّه ٦ تسليما كثيرا»؛ و لكن نسب نحو الحديث إلى أردشير بن بابك، فراجع شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٢٠/ ٤١.
[٦] تحف العقول: ٣٦٨ عن الإمام الصادق ٧، نثر الدرّ: ١/ ١٥١، نزهة الناظر: ٣٩/ ١٢٠، غرر الحكم:
١٠٨٩١ عن الإمام علي ٧ نحوه، بحار الأنوار: ٧٤/ ١٩٨/ ٣٤.