الدرّة الباهرة من الأصداف الطاهرة ط- القدیمة مع الترجمة - الشهید الأول؛ مسعودی، عبد الهادی - الصفحة ٤٦ - من كلام الإمام الحسن العسكري

(١٥٢) ٥- خير إخوانك من نسي‌[١] ذنبك إليه‌[٢].

(١٥٣) ٦- أضعف الأعداء كيدا من أظهر عداوته‌[٣].

(١٥٤) ٧- حسن الصّورة جمال ظاهر، و حسن العقل جمال باطن‌[٤].

(١٥٥) ٨- من أنس باللّه استوحش من النّاس‌[٥].

(١٥٦) ٩- من لم يتّق وجوه النّاس لم يتّق اللّه‌[٦].

(١٥٧) ١٠- جعلت الخباثة في بيت، و جعل مفتاحه الكذب‌[٧].

(١٥٨) ١١- إذا نشطت القلوب فأودعوها، و إذا نفرت فودّعوها[٨].

(١٥٩) ١٢- اللّحاق بمن ترجو خير من المقام مع من لا تأمن شرّه‌[٩].

(١٦٠) ١٣- من أكثر المنام رأى الأحلام‌[١٠][١١].

(١٦١) ١٤- الجهل خصم، و الحلم حكم و لم يعرف راحة القلب من لم يجرّعه الحلم غصص الغيظ[١٢].


[١] في كلتا النسختين:« نسب»، و الصحيح ما أثبتناه كما في بحار الأنوار و أعلام الدين.

[٢] نزهة الناظر: ١٤٥/ ٧، أعلام الدين: ٣١٣ و زاد في آخره:« و ذكر إحسانك»، بحار الأنوار: ٧٨/ ٣٧٧/ ٣.

[٣] نزهة الناظر: ١٤٥/ ٨، أعلام الدين: ٣١٣، بحار الأنوار: ٧٨/ ٣٧٧/ ٣.

[٤] نزهة الناظر: ١٤٥/ ٩، غرر الحكم: ٤٨٠٥ عن الإمام علي ٧، أعلام الدين: ٣١٣، بحار الأنوار: ٧٨/ ٣٧٧/ ٣.

[٥] نزهة الناظر: ١٤٥/ ١١، عدّة الداعي: ٢٠٨، أعلام الدين: ٣١٣، بحار الأنوار: ٧٨/ ٣٧٧/ ٣.

[٦] نزهة الناظر: ١٤٥/ ١٢، غرر الحكم: ٩٠٨٠ عن الإمام علي ٧، بحار الأنوار: ٧٨/ ٣٧٧/ ٣.

[٧] نزهة الناظر: ١٤٦/ ١٣ و ١٤ و ١٥، أعلام الدين: ٣١٣، بحار الأنوار: ٧٨/ ٣٧٧/ ٣.

[٨] نزهة الناظر: ١٤٦/ ١٣ و ١٤ و ١٥، أعلام الدين: ٣١٣، بحار الأنوار: ٧٨/ ٣٧٧/ ٣.

[٩] نزهة الناظر: ١٤٦/ ١٣ و ١٤ و ١٥، أعلام الدين: ٣١٣، بحار الأنوار: ٧٨/ ٣٧٧/ ٣.

[١٠] زيد بعد نقل الخبر-: الظاهر أنّه ٧ يعني أنّ طلب الدنيا كالنوم و ما يصير منها كالحلم؛ و في نزهة الناظر« ... ما يظفر به كالحلم».

[١١] نزهة الناظر: ١٤٦/ ١٦، أعلام الدين: ٣١٣، بحار الأنوار: ٧٨/ ٣٧٧/ ٣.

[١٢] نزهة الناظر: ١٤٦/ ١٧، أعلام الدين: ٣١٣، بحار الأنوار: ٧٨/ ٣٧٧/ ٣.