الدرّة الباهرة من الأصداف الطاهرة ط- القدیمة مع الترجمة - الشهید الأول؛ مسعودی، عبد الهادی - الصفحة ٢٨ - من كلام الإمام محمد الباقر

(٦٢) ٤- و قيل له ٧: من أعظم النّاس قدرا؟ فقال: من لا يرى الدّنيا لنفسه قدرا[١].

(٦٣) ٥- يأخذ المظلوم من دين الظّالم أكثر ممّا يأخذ الظّالم من دنيا المظلوم‌[٢].

(٦٤) ٦- قال له جابر الجعفيّ: إنّ قوما إذا ذكروا شيئا من القرآن أو حدّثوا به صعق أحدهم، حتّى يرى أنّه لو قطعت يداه و رجلاه لم يشعر بذلك؟! فقال ٧: إنّ ذلك من الشّيطان، ما بهذا امروا، و إنّما هو اللّين، و الرّقّة، و الدّمعة، و الوجل‌[٣].

(٦٥) ٧- من كان ظاهره أرجح من باطنه خفّ ميزانه‌[٤].


[١] نثر الدر: ١/ ٤٠٦، نزهة الناظر: ١٠٥/ ٣٧، بحار الأنوار: ٧٨/ ١٨٨/ ٣٦.

[٢] الكافي: ٢/ ٣٣٤/ ٢٢ عن الإمام الصادق ٧، بحار الأنوار: ٧٨/ ١٨٨/ ٣٧.

[٣] الكافي: ٢/ ٦١٦/ ١، بحار الأنوار: ٧٠/ ١١٢/ ١ عن الامالي للصدوق.

[٤] تحف العقول: ٢٩٤، مشكاة الأنوار: ٥٥٤/ ١٨٧٢، بحار الأنوار: ٧٨/ ١٨٨/ ٣٨.