الدرّة الباهرة من الأصداف الطاهرة ط- القدیمة مع الترجمة - الشهید الأول؛ مسعودی، عبد الهادی - الصفحة ٣٢ - من كلام الإمام جعفر الصادق
(٨٣) ١٨- مروّة الرّجل في نفسه نسب لعقبه و قبيلته[١].
(٨٤) ١٩- قيل في مجلسه ٧: جاور ملكا أو بحرا. فقال: هذا كلام محال، و الصّواب: لا تجاور ملكا و لا بحرا؛ لأنّ الملك يؤذيك و البحر لا يرويك[٢].
(٨٥) ٢٠- قال في القضاء و القدر: إذا كان يوم القيامة و جمع اللّه الخلائق، سألهم عمّا عهد إليهم، و لم يسألهم عمّا قضى عليهم[٣].
(٨٦) ٢١- من أمّل رجلا هابه، و من قصر عن شيء عابه[٤].
(٨٧) ٢٢- ما من شيء أحبّ إليّ من رجل سلفت منّي إليه يد أتبعتها اختها و أحسنت ربّها؛ لأنّي رأيت منع الأواخر يقطع شكر الأوائل[٥].
[١] نثر الدر: ١/ ٣٥٧، نزهة الناظر: ١١٦/ ٥٦ كشف الغمّة: ٢/ ٤٢٠، بحار الأنوار: ٧٨/ ٢٢٨/ ١٠٥.
[٢] نثر الدر: ١/ ٣٥٢، نزهة الناظر: ١١٨/ ٦٠، كشف الغمّة: ٢/ ٤١٥، بحار الأنوار: ٧٨/ ٢٢٨/ ١٠٥.
[٣] التوحيد: ٣٦٥/ ٢، الإرشاد: ٢/ ٢٠٤، نزهة الناظر: ١١٨/ ٦١ مختصر بصائر الدرجات: ١٣٤، بحار الأنوار: ٧٨/ ٢٢٨/ ١٠٦.
[٤] الإرشاد: ١/ ٣٠١ عن الإمام عليّ ٧، نزهة الناظر: ١١٩/ ٦٥، بحار الأنوار: ٧٨/ ٢٢٨/ ١٠٦.
[٥] نثر الدر: ١/ ٣٥٣، نزهة الناظر: ١٢٠/ ٦٩، كشف الغمّة: ٢/ ٤١٧ و فيه« لسان شكر الأوائل»، الكافي:
٤/ ٢٤/ ٥ و صدره هكذا:« ما توسّل إليّ أحد بوسيلة و لا تذرّع بذريعة أقرب إلى ما يريده منّي من رجل سلف إليه منّي يد ...»، بحار الأنوار: ٧٤/ ٤٠٠/ ٤١.