الدرّة الباهرة من الأصداف الطاهرة ط- القدیمة مع الترجمة - الشهید الأول؛ مسعودی، عبد الهادی - الصفحة ٤٩ - من كلام الإمام المهدي صاحب الزمان

[من كلام الإمام المهديّ صاحب الزّمان ٧‌]

من كلام الإمام المهديّ صاحب الزّمان ٧ (١٦٨) ١- قال لسعد بن عبد اللّه القمّيّ- و قد سأله بحضرة أبيه عن تفسيرهم قوله تعالى لموسى: فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ‌[١]، أنّه كانت من إهاب الميتة. فقال ٧-:

من قال ذلك فقد افترى على موسى‌[٢]، لأنّه لا يخلو إمّا أن تكون صلاة موسى فيها جائزة، أو غير جائزة، فإن كانت جائزة جاز لموسى أن يكون لا بسها في تلك البقعة و إن كانت مقدّسة، و إن كانت غير جائزة فقد وجب أنّ موسى لم يعرف الحلال من الحرام، و لا ما جازت الصّلاة فيه ممّا لم يجز، و هذا كفر. بل كان موسى شديد الحبّ لأهله، فقال اللّه‌


[١] طه: ١٢.

[٢] قال المحقّق الجليل علي أكبر الغفاري في هامش كمال الدين: غريب جدا فإنّ المصنّف ; روى في العلل عن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن أبان، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد اللّه ٧ قال:« قال اللّه عزّ و جلّ لموسى: فاخلع نعليك لأنّها من جلد حمار ميّت». و الخبر صحيح، أو حسن كالصحيح، مع أنّ ابن الوليد- الراوي للخبر- هو من نقدة الآثار، و لا يعارضه خبر المتن من حيث السند.