شرح محقق بارع جمال الدين محمد خوانسارى بر غُرر الحكَم و دُرَر الكَلم - آقا جمال خوانسارى - الصفحة ١٢٦ - باب الذنب و العصيان(گناه)
من اعتز بغير الله ذل
٥، ٢٤٣
من تذلل لا بناء الدنيا تعرى من لباس التقوى
٥، ٣٨٦
مقاسات الاقلال و لا ملاقاة الا ذلال
٦، ١٣١
اذا ذممت فاقتصر
٣، ١١٦
من لم يدع و هو محمود يدع و هو مذموم
٥، ٢٤٩
لا تذم أبدا عواقب الاحسان
٦، ٣٩٢
باب الذنب و العصيان (گناه)
المعصية حين
١، ٣٦
المعصية همة الارجاس
١، ١٦٢
المعصية تفريط العجزة
١، ١٦٤
المعصية تمنع الاجابة
١، ٢٠١
العقاب ثمار السيئات
١، ٢٢٩
المقر بالذنوب تائب
١، ٢٦٦
المذنب على بصيرة غير مستحق للعفو
١، ٣٩١
المذنب عن غير علم برئ من الذنب
٢، ٣٣
المعصية تجتلب العقوبة
١، ٢٦٨
المغبون من باع جنة علية بمعصية دنية
١، ٣٥٦
الذنوب الداء و الدواء الاستغفار و الشفاء ان لا تعود
٢، ٧٢
التهجم على المعاصى يوجب عقاب النار
٢، ١٤٣
اذكروا عند المعاصى ذهاب اللذات و بقاء التبعات
٢، ٢٤٥
اياك أن تستسهل ركوب المعاصى فانها تكسوك فى الدنيا ...
٢، ٣١٦
اياك أن يفقدك ربك عند طاعته أويراك عند معصيته فيمقتك
٢، ٣٠٤
اياك و المعصية فان الليئم من باع جنة ...
٢، ٣٠٧
الاوان الخطايا خيل شمس حمل عليها أهلها و خلعت لجمها
٢، ٣٣٤
اقل ما يلزمكم لله تعالى أن لا تستعينوا بنعمه على معاصيه
٢، ٤٦٩
ان الله سبحانه ليبغض الوقح المتجرى على المعاصى
٢، ٥٠١
ان عدو محمد ٦ من عصى الله و ان قربت قرابته
٢، ٥٠٥