شرح محقق بارع جمال الدين محمد خوانسارى بر غُرر الحكَم و دُرَر الكَلم - آقا جمال خوانسارى - الصفحة ١٢٨ - باب الذنب و العصيان(گناه)
من كرمت عليه نفسه لم يهنها بالمعصية
٥، ٣٥٧
ما كل مذنب يعاقب
٦، ٥٢
ما زالت عنكم نعمة و لا غضارة عيش الا بذنوب اجترحتموها ....
٦، ٨٨
هيهات ما تناكرتم الا لما قبلكم من الخطايا و الذنوب
٦، ٢٠١
ويح العاصى ما أجهله و عن حظه ما اعدله
٦، ٢٢٩
ويل لمن بلى بعصيان و حرمان و خذلان
٦، ٢٣١
لا تعرض لمعاصى الله سبحانه و اعمل بطاعته يكن لك ذخرا
٦، ٢٩٩
لا تهتكوا أستاركم عند من يعلم أسراركم
٦، ٢٧٧
لا يرعوى الباقون اختراما
٦، ٣٧٤
لا توازى لذة المعصية فضوح الاخرة و اليم العقوبات
٦، ٤٢٣
لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق
٦، ٤١٥
لا تفى لذة المعصية بعقاب النار
٦، ٤٠٥
لا خير فى الدنيا الا لاحد رجلين ....
٨، ٤٢٧
التنزه عن المعاصى عبادة التوابين
٢، ٤١
اجتناب السيئات أولى من اكتساب الحسنات
١، ٣٩٣
أفضل من طلب التوبة ترك الذنب
٢، ٣٧٢
اياك أن تسلف المعصية و تسوف بالتوبة ....
٢، ٣٠٨
احذروا الذنوب المورطة و العيوب المسخطة
٢، ٢٨٣
اتقوا معاصى الخلوات فان الشاهد هو الحاكم
٢، ٢٥٠
ان كنتم لا محالة متنزهين فتنزهوا عن معاصى القلوب
٣، ٢١
ان كنتم لا محالة متطهرين فتطهروا من دنس العيوب ...
٣، ٢١
انك ان اجتنبت السيئات نلت رفيع الدرجات
٣، ٥٥
انك لن تلج الجنة حتى تزدجر عن غيك و تنتهى و ترتدع عن معاصيك و ترعوى
٣، ٥٣
انما الكرم التنزه عن المعاصى
٣، ٧٧
ان تنزهوا عن المعاصى يحببكم الله
٣، ٢٥
رحم الله امرأ ألجم نفسه عن معاصى الله ....
٤، ٤٥
ترك الذنب شديد و أشد منه ترك الجنة
٣، ٢٩٥