شرح محقق بارع جمال الدين محمد خوانسارى بر غُرر الحكَم و دُرَر الكَلم - آقا جمال خوانسارى - الصفحة ١٥١ - باب الزهد
خير الناس من زهدت نفسه و قلت رغبته و ماتت شهوته و خلص ايمانه و صدق ايقانه
٣، ٤٣٦
راس السخاء الزهد فى الدنيا
٤، ٥٢
زين الحكمة الزهد فى الدنيا
٤، ١٠٩
زهدك فى الدنيا ينجيك و رغبتك فيها ترديك
٤، ١١١
زهد المرء فيما يفنى على قدر يقينه بما يبقى
٤، ١١٣
سبب صلاح النفس العزوف عن الدنيا
٤، ١٢٢
طوبى للزاهدين فى الدنيا الراغبين فى الاخرة ....
٤، ٢٦٨
عليك بالزهد فانه عون الدين
٤، ٢٨٧
فضيلة العقل الزهادة
٤، ٤٢٢
كيف يزهد فى الدنيا من لا يعرف قدر الاخرة
٤، ٥٦٢
كسب العلم الزهد فى الدنيا
٤، ٦٢٥
كفى بالمرء سعادة ان يعرف عما يفنى و يتوله بما يبقى
٤، ٥٨٤
كونوا ممن عرف فناء الدنيا فزهد فيها و علم بقاء الاخرة فعمل لها
٤، ٦١٦
من عرف الدنيا تزهد
٥، ١٧٢
من ايقن بما يبقى زهد فيما يفنى
٥، ٢٩٢
من زهد هانت عليه المحن
٥، ٢٧٤
ليكن زهدك فيما ينفد و يزول فانه لا يبقى لك و لا تبقى له
٥، ٥٠
لن يفتقر من زهد
٥، ٧١
من زهد فى الدنيا حصن دينه
٥، ٣٠٠
من زهد فى الدنيا لم تفته
٥، ٣٠٢
من رغب فيها اتعبته و أشقته
٥، ٣٠٣
من عزف عن الدنيا تته صاغرة
٥، ٣١٢
من لهى عن الدنيا هانت عليه المصائب
٥، ٣٢٥
من لم يأس على الماضى و لم يفرح بالاتى فقد اخذ الزهد بطرفيه
٥، ٣٢٧
من زهد فى الدنيا استهان بالمصائب
٥، ٣٣٥
من زهد فى الدنيا اعتق نفسه و ارضى ربه
٥، ٣٧٤