شرح محقق بارع جمال الدين محمد خوانسارى بر غُرر الحكَم و دُرَر الكَلم - آقا جمال خوانسارى - الصفحة ١١٥ - باب الدنيا
من راقه زبرج الدنيا أعقب ناظريه كمها
٥، ٣٦٩
من وثق بغرور الدنيا أمن مخوفه
٥، ٣١٨
من لهج قلبه بحب الدنيا التاط منها بثلاث هم لا بغبه و حرص لا يتركه
٥، ٣٥٩
من حسن ظنه بالدنيا تمكنت منه المحنة
٥، ٣٧٩
من رغب فى زخارف الدنيا فاته البقاء المطلوب
٥، ٣٧١
من غلبت الدنيا عليه عمى عما بين يديه
٥، ٢٨٣
من عمر دنياه أفسد دينه و أخرب أخراه
٥، ٣٨٣
من قصر نظره على أبناء الدنيا عمى سبيل الهدى
٥، ٣٨٦
من طلب الدنيا بعمل الاخرة كان أبعد له مما طلب
٥، ٣٩٣
من سخت نفسه عن مواهب الدنيا فقد استكمل العقل
٥، ٣٩٤
من ملك من الدنيا شيئا فاته من الاخرة اكثر مما ملك
٥، ٣٩٤
من عرف الدنيا لم يحزن على ما أصابه
٥، ٤٠١
من عرف خداع الدنيا لم يغتر منها بمحالات الاحلام
٥، ٤٠٢
من ظفر بالدنيا نصب و من فاتته تعب
٥، ٤٢٠
من عظمت الدنيا فى عينه و كبر موقعها فى قلبه آثرها على الله ...
٥، ٤٢٥
من استشعر الشغف بالدنيا ملات ضميره اشجانا ....
٥، ٤٣٤
من اعتمد على الدنيا فهو الشقى المحروم
٥، ٤٤٢
من خدم الدنيا استخدمته و من خدم الله سبحانه خدمته
٥، ٤٤٤
من سلا عن مواهب الدنيا عز
٥، ٤٦٢
من هوان الدنيا على الله ان لا يعصى الا فيها
٦، ٣١
من ذمامة الدنيا عند الله ان لا ينال ما عنده الا بتركها
٦، ٣٢
مصاحب الدنيا هدف النوائب و الغير
٦، ١٣١
موتات الدنيا أهون من موتات الاخرة
٦، ١٣٠
ما أفسد الدين كالدنيا
٦، ٥٤
مثل الدنيا كظلك ان وقفت وقف و ان طلبته بعد
٦، ١٣٤
ما بالكم تفرحون باليسير من الدنيا تدركونه و لا يحزنكم الكثير ....
٦، ٩٥