شرح محقق بارع جمال الدين محمد خوانسارى بر غُرر الحكَم و دُرَر الكَلم - آقا جمال خوانسارى - الصفحة ٣٦ - باب البطنة(پر خورى)
باب البطالة (بيكارى)
هيهات من نيل السعادة السكون الى الهوينا و البطالة
٦، ١٩٧
آفة العمل البطالة
٣، ١١٢
باب البطنة (پر خورى)
البطنة تمنع الفطنة
١، ٩٤
التخمة تفسد الحكمة
١، ١٧٢
البطنة تحجب الفطنة
١، ١٧٢
الشبع يفسد الورع
١، ١٧٣
الشبع يكثر الادواء
١، ٢٢٨
ادمان الشبع يورث انواع الوجع
١، ٣٥٩
الشبع يورث الاشر و يفسد الورع
١، ٣٥٩
احفظ بطنك و فرجك ففيهما فتنتك
٢، ١٧٩
اياكم و البطنة فانها مقساة للقلب مكسلة عن الصلاة ...
٢، ٣٢٤
اياك و البطنة فمن لزمها كثرت اسقامه و فسدت أحلامه
٢، ٢٨٩
ان البهائم همها بطونها
٢، ٤٩٥
أمقت العباد الى الله سبحانه من كان همته بطنه و فرجه
٢، ٤٦٠
اياك و ادمان الشبع فانه يهيج الاسقام و يثير العلل
٢، ٣٠٠
بئس فرين الورع الشبع
٣، ٢٥٥
بطن المرء عدوه
٣، ٢٦٠
اذا ملى البطن من المباح عمى القلب عن الصلاح
٣، ١٧٦
قل من اكثر من الطعام فلم يسقم
٤، ٥٠٢
قل من اكثر من فضول الطعام الالزمته الاسقام
٤، ٥١٧
و كان خارجا عن سلطان بطنه فلا يشتهى ما لا يجد و لا يكثر اذا وجد
٤، ٦٣٦
كيف تصفو فكرة من يستديم الشبع
٤، ٥٥٩
من زاد شبعه كظته البطنة
٥، ٢٩٨
من كظته البطنة حجبته عن الفطنة
٥، ٢٩٩
من كانت همته ما يدخل بطنه كانت قيمته ما يخرج منه
٥، ٣٧٧
ما ابعد الخير ممن همته بطنه و فرجه
٦، ٩٣
نعم عون المعاصى الشبع
٦، ١٦٣