شرح محقق بارع جمال الدين محمد خوانسارى بر غُرر الحكَم و دُرَر الكَلم - آقا جمال خوانسارى - الصفحة ١٢٧ - باب الذنب و العصيان(گناه)
ان حلم الله تعالى على المعاصى جراك
٢، ٥٠٩
آفة الطاعة العصيان
٣، ٩٨
اذا قلت الطاعات كثرت السيئات
٣، ١٢٧
اذا ضعفت فاضعف عن معاصى الله
٣، ١٤١
بالمعصية تكون الشقاء
٣، ٢١٥
بالمعصية تؤصد النار للغاوين
٣، ٢٣٠
بئس القلادة قلادة الاثام
٣، ٢٥٢
بئس العمل المعصية
٣، ٢٥٤
توق معاصى الله تفلح
٣، ٢٧٦
توقوا المعاصى و احبسوا أنفسكم عنها
٣، ٢٨٦
تعالى الله من قوى ما أحمله و تواضعت من ضعيف ما أجراك على معاصيه
٣، ٣٠١
حاصل المعاصى التلف
٣، ٤٠٧
رحم الله عبدا راقب ذنبه و خاف ربه
٤، ٤٢
رب ذنب مقدار العقوبة عليه اعلام المذنب به
٤، ٧٣
راكب المعصية مثواه النار
٤، ٨٤
طهروا قلوبكم من درن السيئات تضاعف لكم الحسنات
٤، ٢٥٧
طاعة المعصية سجية الهلكى
٤، ٢٥٧
ظلم نفسه من عصى الله و أطاع الشيطان
٤، ٢٧٦
فى كل سيئة عقوبة
٤، ٣٩٧
لكل سيئة عقاب
٥، ١١
قرين المعاصى رهين السيئات
٤، ٥٠٣
كل عاص متأثم
٤، ٥٢٧
كيف لا يوقظك بيات نقم الله و قد تورطت بمعاصيه مدارج سطواته
٤، ٥٦٧
من عصى الله ذل قدره
٥، ١٧١
من لم يرتدع يجهل
٥، ٢٤٥
للمتجرى على المعاصى نقم من عذاب الله سبحانه
٥، ٣٢
لو لم يتواعد الله سبحانه لوجب أن لا يعصى شكرا لنعمته
٥، ١١٦
من كثر فكره فى المعاصى دعته اليها
٥، ٣٢١