في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٣ - الجهة الاولى التشيع ومعناه
حديث السفينة.
٣- في صورة الاختلاف والتعارض بين القولين- أي قول الفقيه من أهلالبيت وبين قول الفقيه من غيرهم- فالواجب بمقتضى الشرع والعقل الأخذ بقول فقيه أهلالبيت، لأنه فيه اليقين بإصابة الحكم الواقعي والبعد عن الضلال، وذلك بتأييد وتأكيد النصّ النبوي في حديث السفينة، بينما العمل بقول الفقيه من غير أهل البيت يُبقي الإنسان شاكاً هل أصاب الواقع أم لا؟ وذلك لعدم وجود النصّ النبوي فيه.
والإنسان المسلم الواقعي لا يترك اليقين ويذهب الى الشك بل العكس هو المطلوب- أيالعمل باليقين وترك المشكوك-.
٤- نحن نتساءل هنا: لماذا نطق الرسول الكريم بهذا الحديث الشريف؟ وما الفائدة من ذلك؟ وهل نطق بهذا الحديث من باب التفكّه والمطايبة؟ في الحديث مع أنه لا ينطق عن الهوى إن هو إلّاوحي يوحى، أم أراد لُامته النجاة من الإنحراف والضلال فنطق به؟ إذاً فلماذا لا يعمل الكثير من المسلمين بهذا الحديث؟ ولا سيما عند الاختلاف في الآراء! حتى ينجوا من الضلال، كما صرّح النبي صلى الله عليه و آله في