في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٢ - الجهة الاولى التشيع ومعناه
وابناهما؟
والنبي الكريم حينما يأمر بالأخذ بأقوال أهل بيته عليهم السلام- يعني أنه فرض واجب على كلّ المسلمين- لأنّ قول النبي وفعله وتقريره حجة إلزامية على الجميع، لأنه صلى الله عليه و آله كما عبر عنه القرآن الكريم بقوله:
وَمَا يَنطِقُ عَنِ ا لْهَوَى* إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى[١].
... وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُواْ[٢].
ويتضّح من هذا ما يلي:
١- إنّ الرجوع والأخذ بآراء فقهاء أهل البيت واجب ومفروض في معارف الإسلام، وذلك بمقتضى النصّ النبوي الشريف المتقدم، بينما الرجوع الى الفقهاء الآخرين ليس بفرض، لأنّه لم يؤيّد بنصّ نبوي على ذلك! ولا سيّما عند تعارض الآراء واختلافها.
٢- وإذا سلّمنا وقلنا بالرجوع الى العلماء، ففقهاء أهل البيت هم في طليعتهم لأنهم الفرد الممتاز كما دلّت شواهد التاريخ لأئمة أهل البيت على ذلك بالإضافة الى النصّ النبوي الشريف الذي يؤكّد الأخذ بأقوالهم كما هو واضح من
[١] - النجم: ٣- ٤.
[٢] - الحشر: ٧.