في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٤ - ثالثا أدلة القول بخمس تكبيرات من السنة النبوية

و في المحلّى: أن زيد بن أرقم كبّر بعد عمر خمساً، و أن علقمة قدم من الشام الى الكوفة فقال لابن مسعود: إن إخوانك بالشام يكبّرون على جنائزهم خمساً، فلو وقّتم لنا وقتاً نتابعكم عليه؟

فأطرق عبد الله ساعة، ثمّ قال: انظروا جنائزكم، فكبّروا عليها ما كبر أئمتكم لا وقت و لا عدد، و روى أيضاً: أنّ ابن مسعود صلّى فكبّر خمساً، و كذلك الإمام علي (عليه السلام) ٢٦.

و قد أخرج الإمام أحمد من حديث زيد بن أرقم عن عبد الأعلى أنّه قال: صلّيت خلف زيد بن أرقم على جنازة فكبّر خمساً، فقام إليه أبو عيسى عبد الرحمن ابن أبي ليلى فأخذ بيده فقال: أنسيت؟ قال: لا، و لكنّي صليت خلف أبي القاسم خليلي (صلى الله عليه و آله) فكبّر خمساً فلا أتركها أبداً ٢٧.

و صلّى زيد بن أرقم على سعد بن جبير المعروف بسعد بن حبتة و هي امه، و هو من الصحابة فكبّر على جنازته خمساً، فيما رواه ابن حجر في ترجمة سعد من اصابته. و رواه ابن قتيبة في أحوال أبي يوسف من معارفه، و كان سعد هذا جد أبي يوسف القاضي.