الكون و السماء عند الإمام السجاد - المؤمن، السيد عبد الأمير - الصفحة ٤٤ - ب - السماء والسماوات عند الإمام السجاد(ع)
السماوات بارئ النسمات ([١].
وفي عبارة أخرى من الصحيفة يؤكّد الإمام السجّاد هذا الخلق (خلق السماوات) بقوله:) اللهم لك الحمد بديع السماوات والأرض ذا الجلال والإكرام ([٢].
وفي مكان آخر يؤكّد الإمام (ع) ملكيّة السماوات والأرض لله عزّ وجلّ بقوله:) أصبحنا وأصبحت الأشياء كلّها بجملتها لك سماؤها وأرضها ([٣]. ومن خلال هذا الكلام وأمثاله مما قاله الإمام السجّاد تَعْرف أنَّ السماء التي ذكرها الإمام هي كما وردت في القرآن المجيد وكما وردت عن النبيّ وآل بيته مفطورة ومخلوقة للبارئ الخالق سبحانه وتعالى، فهي حادثة كما يقول أهل الفلسفة.
وفي حديث الإمام السجّاد (ع) قرن السماء بالأرض في كثير من كلامه مقتدياً بالقرآن المجيد الذي قرن السماء بالأرض في عددٍ كبير من آيات القرآن الكريم، واللذين يمثّلان الكون كما ذكرنا.
ومن ذلك قال الإمام (ع) في صحيفته:) بديع السماوات والأرض ([٤].
وقال أيضاً:) لك سماؤها وأرضها ([٥].
وقال (ع):
) سماؤك ومن فيها وأرضك ومن عليها ([٦].
[١] - الصحيفة السجّاديّة الكاملة، ص ١٨٨.
[٢] - المرجع السابق، ص ١٨٥.
[٣] - الصحيفة السجّاديّة الكاملة، ص ٤٠.
[٤] - المرجع السابق، ص ١٨٥ وص ٢٠٣.
[٥] - المرجع السابق، ص ٤٠.
[٦] - المرجع السابق، ص ١٢٧.