رسالة في التجويد - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٦٧ - الباب السابع(أحوال الراء) *
وإن كانت الراء في آخر الكلمة كانت ساكنة، أما بسبب الوقف أو بغيره وما قبلها متحرك أو ساكن.
فالأول: إمّا مفتوحا أوْ مضموما" مثل (سَقَرْ ونُذُرْ) فخمت وإنْ كان مكسورا مثل بالبرّ (٣) وكمقابر (٤) رققت أيضا.
وإنْ كان ذلك الساكن غير الياء فالاعتماد على ما قبل ذلك الساكن فإن كان مفتوحا أو مضموما مثل (الَبحْر (٥) والظُهْر) (٦) فخمت.
وإنْ كان مكسورا مثل الذكر (٧) والبحر (٨) رققت. وفي (ملكت مصر) الترقيق والتفخيم ولكن الأولى فيها التفخيم وفي (غير القطر) الترقيق كما صرح بذلك الجزري.
-
١- سقر .. القمر/ ٤٨، المدثر/ ٢٦- ٢٧- ٤٢.
٢- البقرة/ ٢٧٠.
٣- المجادلة/ ٩.
٤- التكاثر/ ٢.
٥- البقرة/ ٥٠- ١٦٤، المائدة ٩٦، الأنعام/ ٥٩- ٦٣- ٩٧، الأعراف ١٣٨- ١٦٣، يونس/ ٢٢- ٩٠ .. الخ
٦- الذي انقض ظهرك/ الشرح/ ٣.
٧- آل عمران ٥٨، الحجر/ ٦- ٩، النحل ٤٣- ٤٤، الأنبياء/ ٧- ١٠٥، الفرقان/ ١٨- ٢٩ ... الخ
٨- البحر لا يجوز أن يكون مرققا لوجود مفتوح قبل الساكن وحكمه التفخيم، وربما الكلمة هي (بئر) ونزلت الهمزة مع النبرة أثناء الكتابة فصارت تبدو هكذا.