رسالة في التجويد - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٦٥ - الباب السابع(أحوال الراء) *
وإنْ كان مكسورا رقق سواء كانت كسرته أصلية مثل رزق (١) وخسروا (٢) وفارهين (٣) و بالزبر (٤) أو عارضة مثل (انذر الناس (٥) وبشر الذين (٦) والثاني فهي الراء الساكنة
فإن كانت الراء الساكنة في ابتداء الكلمة أو في وسطها وكان قبلها مفتوحاً أو مضموما فخمت نحو: (اركض (٧) و برقْ) (٨).
وإن كان ما قبلها مكسورا رققت مثل فرعون (٩) وفرية (١٠) بشروط.
-
١) البقرة/ ٦، الأنفال/ ٤- ٧٤، يونس/ ٥٩، الرعد/ ٢٦، النحل/ ٧١، الإسراء/ ٣٠ .. الخ
٢) الأنعام/ ١٢- ٢٠، آل عمران/ ٩- ٥٣، هود/ ٢١، المؤمنون/ ١٠٣، الزمر/ ١٥، النور/ ٤٥.
٣) الشعراء/ ١٤٩.
٤) الزبر فاطر/ ٢٥.
٥) يونس/ ٢، إبراهيم/ ٤٤.
٦) البقرة/ ٢٥، التوبة/ ٣، يونس/ ٢.
٧) ص/ ٤٢.
٨) البقرة/ ١٩.
٩) البقرة/ ٤٩- ٥٠، آل عمران/ ١١، الأعراف/ ١٠٣- ١٠٤- ١٠٩- ١١٣- ١٢٣- ١٢٧ ... الخ، الأنفال ٥٢-
يونس ٧٥- ٧٩- ٨٣- ٨٨- ٩٠ ... الخ
١٠) في أصل المخطوطة (فرقة)، التوبة/ ١٢٢.