رسالة في التجويد - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٦٤ - الباب السابع(أحوال الراء) *
الباب السابع (أحوال الراء)*
إعلم أن الأصل في الراء التفخيم والترقيق عارض كما سيأتي وعند بعضهم ليس كذلك تابع للحركة.
فإن كان ما قبلها مفتوحا أو مضموما فخم لأجل التصعد، وإن كان مكسورا رقق لأجل التسفل ولا يخلو أما أن تكون الراء متحركة أو ساكنة.
فالأول أما إن يكون مفتوحا أو مضموما أو مكسورا فإن كان مفتوحا أو مضموما مثل (رزقكم (١) وفرقنا (٢) وكبير (٣) ورزقوا (٤) وثمرة (٥) والطير) (٦) ونحوهم.
-
* للراء ثلاث حالات: التفخيم والترقيق وجواز الحالتين: والراء حرف أصيل من الحروف الهجائية وهو من حروف التكرار ثم هي من حروف الإدغام سواء أكانت أصلية أم مجتلبة.
١- المائدة/ ٨٨، الأنعام/ ١٤٢، الأعراف/ ٥٠، الأنفال/ ٢٦، النحل/ ٧٢، ١١٤، الروم/ ٤٠، يس ٤٧، غافر/ ٦٤.
٢- البقرة/ ٥٠.
٣- البقرة ٢١٧- ٢١٩، الأنفال/ ٧٣، هود/ ٣- ١١، الرعد/ ٩، الحج/ ٦٢، القصص/ ٢٣
كلمة (كبير) مرقق وليس مفخماً وذلك لأن ما قبلها مكسورة وقد تكون الكلمة (كبر).
٤- البقرة/ ٢٥.
٥- البقرة/ ٢٥.
٦- البقرة/ ٢٦، آل عمران ١١٠، يوسف/ ٣٦- ٤١، النحل/ ٧٩، الأنبياء/ ٧٩، الحج/ ٢١، النور/ ٤١، النحل/ ١٦- ١٧- ٢٠ ... الخ.