ذروة من حيا الشيخ علي
(١)
المقدمه
١ ص
(٢)
نسبه ونسبته
٤ ص
(٣)
ولادته ونشأته
٨ ص
(٤)
دراسته وأساتذته
٩ ص
(٥)
تلامذته
١١ ص
(٦)
إجازته في رواية
الحديث
١٣ ص
(٧)
أسلوبه في التقرير
والتحرير
١٤ ص
(٨)
ذرو من أحواله
وأخلاقه
١٦ ص
(٩)
مواقفه ومنهجه في
الحياة
١٩ ص
(١٠)
نزعته الإصلاحية
ومشاريعه العلمية
٢٩ ص
(١١)
إمامته للصلاة في
الصحن الشريف
٣٢ ص
(١٢)
وفاته
٣٥ ص
(١٣)
عقبه المبارك
٣٦ ص
ذروة من حيا الشيخ علي - منشورات مؤسسة كاشف الغطاء العامة - الصفحة ٢٥ - مواقفه ومنهجه في الحياة
هذا القول ما زالت قائمةٍ ومصاديقها ما برحت ماثلةً (والحُرُّ تكفيه الإشارة).
وقد بلغ الغُلُوا ببعضهم على شيخنا المقّدس أنْ قال فيما نقل بعضهم:
إنَّ الشيخ علياً لو خطَّ المصحف الشريف بقلمه ما
قرأتهُ ونقل بعض الثقات عن بعضهم قوله:-
إنَّ عداءنا للشيخ علي بذرة غرسناها وسقيناها ورعيناها حتى أصبحت شجرةً يتفيأُ الناس ظلالها. فما بعد هذا الحقد والبغي؟!.
إنَّ ذا الرأي الحصيف والفكر النَّقاد والرأي النافذ لَيرْبَأ بنفسه ويُحاشيها منْ أنْ تحكم على الرجال لمجرد ما قيل وإنْ شاع وأشتهر لسبب مّا فرُبَّ مشهورٍ لا أصْل له، وعلى المُنْصف من خاصَّة الناس وعامَّتهم التفحَّص والتروّي في حُكمه على الناس- لهم أو عليهم- كما هو مُقْتضى آداب الشرع المنيف وأحاديث