ذروة من حيا الشيخ علي
(١)
المقدمه
١ ص
(٢)
نسبه ونسبته
٤ ص
(٣)
ولادته ونشأته
٨ ص
(٤)
دراسته وأساتذته
٩ ص
(٥)
تلامذته
١١ ص
(٦)
إجازته في رواية
الحديث
١٣ ص
(٧)
أسلوبه في التقرير
والتحرير
١٤ ص
(٨)
ذرو من أحواله
وأخلاقه
١٦ ص
(٩)
مواقفه ومنهجه في
الحياة
١٩ ص
(١٠)
نزعته الإصلاحية
ومشاريعه العلمية
٢٩ ص
(١١)
إمامته للصلاة في
الصحن الشريف
٣٢ ص
(١٢)
وفاته
٣٥ ص
(١٣)
عقبه المبارك
٣٦ ص
ذروة من حيا الشيخ علي - منشورات مؤسسة كاشف الغطاء العامة - الصفحة ٢٦ - مواقفه ومنهجه في الحياة
النبي والأئمة المعصومين من عترته الميامين عليهم الصلاة والسلام. ويتأكَّد هذا الحُكم في حقّ (المجتهدين) فإنَّهم (ورثة الأنبياء) وقد قيل (لحوم العلماء مسمومة) فمن لاكَها هلك، وغير سبيل المؤمنين سلك ثم إن المجتهدين بالنسبة إلى مجموع الفضلاء قليلون ويمكن السؤال منهم في مقام التمييز من أقرانهم، ومخالطيهم من أهل العلم والفضل لا أنْ يُسأل عنهم المتشبهون بأهل العلم من العوام الذين حشروا أنفسهم في حواشي العلماء وأغترَّ بهم الدَّهْماء- ما هكذا تُوْرَدُ يا سَعْدُ الإبل- ...
ورحمك الله أيها الشيخ العظيم ما أعظم صبرك؟! وما أكثر حلمك؟! فرشْت لهم الطريق بالورود فزرعوا في طريقك الأشواك، ونشرت لهم العلم فطوَوْهُ، وأخلصت لهم فتألبُّوا عليك وسعيت في قضاء حوائجهم حتى كنت لا تذوق النوم إلَّا مسارقةً من