ذروة من حيا الشيخ علي - منشورات مؤسسة كاشف الغطاء العامة - الصفحة ٢٤ - مواقفه ومنهجه في الحياة

لأحد شكوى ( (يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف)) فأيّ دنياً أصابها؟! وأيّ أموالٍ اعتقدها؟! إنّه طريقُ المُصْلحين- سلامةٌ في القصد، وإخلاصٌ في العمل، وإيثارٌ للصالح العام، وسعيٌ لإحراز رضا المولى تبارك وتعالى بما يرونه هُمْ أنَّهُ الحقُّ لا بما يراه سواهم ولا يهمهم بعد ذلك أرَضي زَيْدٌ أمْ سخط عمْرو. ويشهد الله تعالى والحق والتاريخ أنَّ لهذا الرجل العظيم من المواقف التي خدم بها الأمة الإسلامية والطائفة الإمامية مالا يُنكرهُ إلَّا المُكابر والحاسد والشواهد على‌