ذروة من حيا الشيخ علي
(١)
المقدمه
١ ص
(٢)
نسبه ونسبته
٤ ص
(٣)
ولادته ونشأته
٨ ص
(٤)
دراسته وأساتذته
٩ ص
(٥)
تلامذته
١١ ص
(٦)
إجازته في رواية
الحديث
١٣ ص
(٧)
أسلوبه في التقرير
والتحرير
١٤ ص
(٨)
ذرو من أحواله
وأخلاقه
١٦ ص
(٩)
مواقفه ومنهجه في
الحياة
١٩ ص
(١٠)
نزعته الإصلاحية
ومشاريعه العلمية
٢٩ ص
(١١)
إمامته للصلاة في
الصحن الشريف
٣٢ ص
(١٢)
وفاته
٣٥ ص
(١٣)
عقبه المبارك
٣٦ ص
ذروة من حيا الشيخ علي - منشورات مؤسسة كاشف الغطاء العامة - الصفحة ٢٢ - مواقفه ومنهجه في الحياة
خدمة الشريعة مسلكاً ارتضاه لا يخالف (نصاً) ولا يتضارب مع (أصْلٍ عملي) وحرص على أنْ (يشق طريقاً) لا يحابي به أحداً لمنصبه الديني أو الدنيوي بل رائده في أفعاله وتروكه كلها خدمة الدين الإسلامي والمذهب الأمامي والسعي غاية المستطاع- للمحافظة على كيان الشيعة وَلمّ شعثها والدفاع عنها وإبراز معالم (مدرسة أهل البيت عليهم السلام) أمام أنظار المجتمع الإنساني وتلك شكاةٌ ظاهرٌ عنك عارُها- وكان له في تحقيق هذه الأهداف السامية (فلسفةٌ خاصَّةٌ) ورأيٌ لم ينفرد به بلْ له فيه (سَلَفٌ صالحٌ) من كبار العلماء المُصْلحين وكلُّ مُطَلّعٍ على أحوال هذا (الرجل المُصْلح) يشهد إنْ كان مُنْصفاً بأنهُ لم يبْنِ القصور الفخمة ولا العمارات الضخمة ولا أمتلك السيارات الراقية و، و، و، ... الخ بل كُلُّ ما كان يملكه دار وقْفٍ ورثها من أسلافه الصالحين ومات رضوان