ذروة من حيا الشيخ علي - منشورات مؤسسة كاشف الغطاء العامة - الصفحة ٢١ - مواقفه ومنهجه في الحياة
نفسه الدفاع عنهم لردّ عادية أولئك المتجانفين عن شريعة العدل فيجرحهم وتعديلهمخشية أنْ يُصيبه ما أصابهُمْ أو يُفْترى عليه ما افْتُرِيَ عليهم ومن أولئك المظلومين أو قُلْ (الضحايا) على تعبير المتأخرين: شيخنا المترجم طيّب الله ثراه فقد لقي الألاقي وذاق الأمرَّين منْ أهل عصره ومنْ نكتب لهم هذه السطور يعرفون جيداً ما عاناه هذا العَلَمُ المفضال من اللَّدد والافتراءات، ونسبة القضايا المفتريات إليه ممّا لا تلتقي بِذِكْرهِ شفتان إلَّا منْ ذي ضِغْنٍ وشنآن وما الذي جناه الشيخ علي كاشف الغطاء؟! أخالف نصاً شرعياً؟! أم غَيَّر حُكماً من أحكام الدين الحنيف؟! لا، لم يكن شيء من ذلك كما يعترف بذلك حتى خصومه، إنَّ الرجل كان من النزاهة والقداسة على النحو الذي يليق بمن تأهَّل لحمل فقه محمد وآل محمد صلوات الله عليه وعليهم وكل الذي جناهُ طاب ثراه أنَهُ سلك في