ذروة من حيا الشيخ علي
(١)
المقدمه
١ ص
(٢)
نسبه ونسبته
٤ ص
(٣)
ولادته ونشأته
٨ ص
(٤)
دراسته وأساتذته
٩ ص
(٥)
تلامذته
١١ ص
(٦)
إجازته في رواية
الحديث
١٣ ص
(٧)
أسلوبه في التقرير
والتحرير
١٤ ص
(٨)
ذرو من أحواله
وأخلاقه
١٦ ص
(٩)
مواقفه ومنهجه في
الحياة
١٩ ص
(١٠)
نزعته الإصلاحية
ومشاريعه العلمية
٢٩ ص
(١١)
إمامته للصلاة في
الصحن الشريف
٣٢ ص
(١٢)
وفاته
٣٥ ص
(١٣)
عقبه المبارك
٣٦ ص
ذروة من حيا الشيخ علي - منشورات مؤسسة كاشف الغطاء العامة - الصفحة ٢٧ - مواقفه ومنهجه في الحياة
أجْلهم فتنكّروا لك وَعُدْتَهمْ فلم يَعُوْدُوك كأنهم عن كتاب الله وسنة رسوله بمعزلٍ، والله تعالى يقول في محكم كتابه ومبرم خطابه: [هل جزاء الإحسان إلَّا الإحسان] ويقول تعالى أيضاً: [ولا تنْسوا الفضل بينكم] ويقول سيد وُلْد آدم: ( (إنَّكم لا تسعون الناس بأموالكم فسعوهم بأخلاقكم)).
إنَّ أمر هؤلاء القوم لعجيب بلْ أعجبُ من كُل عجيبٍ وأن ما ورد في الأثر من أنّ زينة الرجل ( (عِلْمٌ معه حِلْمٌ أو غنىً معه مروءة، أو فقرٌ معه صبرٌ)) لينطبق تمام الإنطباق على حال سماحة الشيخ قدس سره فقد قابل المُسيء له بالإحسان وعامل المتجانف عليه بالعفو والغفران فلم يكن رحمه الله يذكر أحداً كائناً منْ كان بسوء ويحمل الناس على أحسن المحامل حتى لو ذكر له بأنَّ فلاناً من الناس ينْحتُ أثْلتهُ وينال منْ مقامه السامي ويفوه في حقّهِ بمنكر القول وزوْر