المثل العليا في الإسلام - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٦٩ - احتجاج سماحة الامام كاشف الغطاء
وبالختام نسأل الله للشعوب الخير والهدى والسعادة.
وكان قد وردت بعد ذلك الكتاب برقية مسجلة جوابية من نيويورك من صاحب الكتاب المتقدم اليك ترجمة نصها:
شيخ. محمد الغطاء. النجف بغداد.
اشارة الى دعوتكم في ١٥ مارس للاجتماع الديني في لبنان نرجو باحترام الاجابة برقياً عن عزمكم.
من نيويورك:
هوبكنز
الجواب:- لا نستطيع الحضور. بالأسف. نشكركم.
كاشف الغطاء
احتجاج سماحة الامام كاشف الغطاء
الى رئيس حكومة الباكستان على قبول المساعدات العسكرية الأمريكية
بسم الله الرحمن الرحيم
فخامة رئيس وزراء الباكستان الأستاذ محمد علي دام عزه.
بعد السلام عليكم والدعاء لكم بالخير والسلامة والتوفيق والكرامة نبدي لمقامكم ان الدولة الباكستانية المحترمة هي دولة إسلامية وباسم الإسلام نشأت وتكونت فهي أحق الدول الإسلامية بأن ترعى وتراعي الشؤون الإسلامية والشعائر الدينية. والل سبحانه وتعالى يقول في كتابه الكريم: (لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ). ولا شك ولا اشكال في ان دولة أمريكا قد حادت الله ورسوله وحادت عن جادت العدل والإنصاف بالظلم والاعتساف على خصوص العرب وعموم المسلمين وغصبت منهم فلسطين وأعطتها لليهود ولا تزال تمدهم وتساعدهم بالسلاح والعتاد والأموال فلا يليق ولا يناسب من
مثل دولتكم المسلمة ان ترتبط بدولة أمريكا بمعاهدات وخصوصاً معاهدات عسكرية. فان هؤلاء القوم رؤوس الاستعمار الموجب للبوار والدمار، وادخال الخزي والعار. فنحن نعيذكم بالله من مخالفة جمهور المسلمين والله يحفظكم ويرعاكم بدعاء.
٢٠ ج ١٣٧٣ ١ محمد الحسين
آل كاشف الغطاء