المثل العليا في الإسلام - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٦٥ - كلمة الناشر
نموت في طول العالم وعرضه بحروب صغيرة، فاننا سوف نعتمد في المستقبل على قوانا الانتقامية الهائلة الاجماعية المتحركة).
وان كان المعنى الظاهري للانتقام هو الدفاع عند حصول اعتداء. ولكن المقصود الحقيقي هو الاستعداد لحرب عالمية، والانتقام من سياسة الدول الشيوعية (آثار الحروب الصغيرة) باعلان حرب عالمية.
(٢) سعي أمريكا لبعث العسكرية الألمانية واليابانية، والاهتمام بالأحلاف العسكرية في الشرق الأوسط والشرق الأقصى ولو كانت خطة أمريكا خطة دفاعية لتساهلت في حل المشكلة الألمانية لأن خطر بعث العسركية الألمانية على أمن العالم جلي لكل انسان حيث قامت بإعلان حربين عالميتين.
(٣) الاكثار من صنع القنابل الذرية والهيدروجينية وهي وسائل هجومية وليست وسائل للدفاع لأن وسائل الدفاع كما هو معلوم الملاجئ والطائرات المقاتلة والمدافع المضادة للطائرات والرادار وغيرها.
(٤) اتخاذها موقفاً صلبا إزاء المشاكل الدولية ولم تقدم خطوة واحدة لتخفيف التوتر الدولي.
ان سياسة أمريكا الخارجية بعيدة عن المنطق السليم، فهي سياسة ذات طرف واحد تلاحظ مصلحتها القومية بدون ان تلاحظ مصلحة الدول والشعوب الأخرى.
ومن الأدلة على ذلك عدم الاعتراف بحكومة الصين الجديدة وموقفها من المشكلة الألمانية. وموقفها من قضية فلسطين.
وتأييد الاستعمار الإنكليزي والفرنسي والهولندي وغير ذلك. أمريكا اعترفت بإسرائيل وتمدها بالمال والسلاح وتعتبرها حكومة شرعية، ولكن ما اعترفت بحكومة الصين الجديدة، لأنها جاءت عن طريق الحرب والثورة.
نعم نوافقها على ذلك، ولكن حكومة الصين لم تحتل أرضاً أجنبية لم تشرد