الاصول الأربعمائة - كاشف الغطاء، الشيخ أسعد - الصفحة ٢٥ - الاصل والنوادر ذكر العلماء في ذلك اقوالا وهي
من الاصول، كما يظهر في احمد بن الحسن بن سعيد واحمد بن سلمة وحرير بن عبدالله)) [١]
الاصل والمصنف:- هنالك قولان هما
الاول):- الفرق بين الاصول الاربع مئة والمصنف:- هنالك فروق بينها وهي:-
اولًا:- المصنف لغة من الصنف والصنف لغة النوع والضَربُ من الشيء جاء في لسان العرب ( (والصَنْفُ:- النوع والضًرْبُ من الشيء يقال صَنَفٌ وصِنفَ من المتاع لغتان والجمع اصناف وصنوف)) [٢]وقال المازندراني ( (والمصنف من التصنيف وتصنيف الشيء جعله اصنافا مميزة بعضها عن بعض كذا في اللغة)) [٣]. واما الاصل فهو اسفل كل شيء واما اصطلاحاً فان المصنف مستخدم بمعناه اللغوي. واما الاصل ( (فهو ما كتب راو من الاحاديث عن العصومين او عن راوٍ عنه وعرف عند قدماء الشيعة بانه اصل))
ثانيا:- ( (ان المصنف اعم من المسائل والنوادر والاصل والكتاب ظاهراً- لاطلاقه عليهما كما في ترجمة احمد بن ميثم بن ابي نعيم الفضل بن دكين في باب من لم يرو عنهم- ٤- من رجال الشيخ ٤٢٠ برقم: ٢١، والفهرست: ٤٩ برقم: ٧٧ والنجاشي: ٦٩ ويطلق بازاء الاصل لما في ترجمة هشام بن الحكم: ٢٠٤ برقم ٧٧٢ قال: وله من المصنفات كتب كثيرة وديباجة الفهرست: ٢٤ فالمراد به إذا مطلق المجموع اعم من الاصل والكتاب والنوادر. قال الشيخ في الفهرست في ترجمة محمد بن علي المقري: ١٧٤ برقم: ٦٣٥ له مصنفات ومثله في محمد بن عبدالله بن جعفر الحميري: ١٨٤ برقم ٧٠٧ ومثله في رجاله: ٥١٣ برقم ١٣٣)) [٤]
ويرد عليه ان المصنف في الخاص والعام يطلق على الكتاب دون الفرق بينهما كما نلمسه في واقعنا الحياة ويؤيد ذلك المازندراني في قوله ( (ولعل الظاهر منهم اتحادهما. الكتاب والمصنف- وعدم تفاوت بينهما حيث
[١] الفوائد الوحيد البهبهاني ص ٣٤
[٢] لسان العرب/ ابن منظور
[٣] نخبة المقال/ المازندراني ص ١٦٣
[٤] مستدرك المقباس/ المقمقاني ج ٦ ص ٩٥.