فدك - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٩٨ - علي عليه السلام لم يسبقه الأولون بعلم ولا يدركه الآخرون
وعن كنز العمال ولفظه: علي باب علمي، ومبين لامتي ما ارسلت به من بعدي، حبه إيمان، وبغضه نفاق، والنظر إليه رأفة، [قال]: أخرجه الديلمي عن أبي ذر[١].
علي عليه السلام لم يسبقه الأولون بعلم ولا يدركه الآخرون
قال أحمد بن حنبل: حدثنا وكيع عن شريك عن أبي إسحاق عن هبيرة قال:
خطبنا الحسن بن علي عليه السلام فقال: لقد فارقكم رجل بالأمس لم يسبقه الأولون بعلم، ولا يدركه الآخرون، وكان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يبعثه بالراية جبريل عن يمينه وميكائيل عن شماله لا ينصرف حتى يفتح له[٢].
[١] كنز العمال ٦: ١٥٦ وذكره ابن حجر في صواعقه: ٧٣، وقال: أخرجه ابن عدي
[٢] مسند الإمام أحمد بن حنبل ١: ١٩٩، ثم رواه ثانيا باختلاف يسير سندا ومتنا، فقال: حدثنا وكيع عن اسرائيل عن أبي إسحاق عن عمرو بن حبشي قال: خطبنا الحسن بن علي عليه السلام بعد قتل علي عليه السلام فقال: لقد فارقكم رجل بالأمس ماسبقه الأولون بعلم، ولا أدركه الآخرون إن كان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ليبعثه ويعطيه الراية فلا ينصرف حتى يفتح له، وما ترك من صفراء ولا بيضاء إلاسبعمئة درهم من عطائه كان يرصدها لخادم لأهله( انتهى)، ورواه أبو نعيم في حليته ١: ٦٥، وقال فيه: لم يسبقه الأولون ولا يدركه الآخرون بعلم...، وذكره المتقي في كنز العمال ٦: ٤١٢، فقال: عن عاصم بن ضمرة قال: خطب الحسن بن علي عليه السلام حين قتل علي عليه السلام فقال: يا أهل العراق لقد كان فيكم بين أظهركم رجل قتل الليلة واصيب اليوم لم يسبقه الأولون بعلم ولا يدركه الآخرون، كان النبي صلى الله عليه و آله و سلم إذا بعثه في سرية كان جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره فلا يرجع حتى يفتح الله عليه، قال: أخرجه ابن أبي شيبة