فدك - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٨٩ - علي مع القرآن والقرآن مع علي
ذلك عند صلاة الظهر فقاتلت مع أمير المؤمنين عليه السلام، فلما فرغ ذهبت إلى المدينة فأتيت ام سلمة فقالت: إني والله ما جئت أسأل طعاما ولا شرابا ولكنني مولى لأبي ذر، فقلت: مرحبا فقصصت عليها قصتي، فقالت: أين كنت حين طارت القلوب مطائرها؟ قلت: إلى حيث كشف الله عني عند زوال الشمس، قلت: أحسنت سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول: علي مع القرآن و القرآن مع علي لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض [قال الحاكم] هذا حديث صحيح الاسناد وأبو سعيد التيمي هو عقيصاء ثقة مأمون[١].
وعن ام سلمة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول: علي مع القرآن و القرآن مع علي لا يفترقان حتى يردا علي الحوض[٢].
وفي رواية أنه صلى الله عليه و آله و سلم قال في مرض موته: أيها الناس يوشك أن اقبض قبضا سريعا فينطلق بي، وقد قدمت إليكم القول معذرة إليكم: ألا إني مخلف فيكم كتاب ربي عز وجل، وعترتي أهل بيتي، ثم أخذ بيد علي عليه السلام فرفعها فقال: هذا علي مع القرآن والقرآن مع علي لا يفترقان حتى يردا علي الحوض فاسألوهما ما خلفت فيهما[٣].
لقد خالف أبوبكر الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام في عدة امور على الرغم من
[١] مستدرك الصحيحين ٣: ١٢٤، وذكره المناوي في فيض القدير ٤: ٣٥٦، في المتن، والمتقي أيضا في كنز العمال ٦: ١٥٣، كل منهما مختصرا و قالا: عن الطبراني في الأوسط
[٢] مجمع الزوائد ٩: ١٣٤، وقال: رواه الطبراني في الصغير والأوسط. وذكره ابن حجر في صواعقه: ٧٤، والشبلنجي في نور الأبصار: ٧٢، وقالا: أخرجه الطبراني في الأوسط
[٣] الصواعق المحرقة: ٧٥