فدك - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٤٠ - إن فاطمة سيدة النساء وأفضلهن
عمران؟ قال: تلك سيدة نساء عالمها وأنت سيدة نساء عالمك، أما والله زوجتك سيدا في الدنيا والآخرة[١].
وعن جابر بن سمرة قال: جاء نبي الله صلى الله عليه و آله و سلم فجلس فقال: إن فاطمة وجعة فقال: القوم لو عدناها، فقام فمشى حتى انتهى إلى الباب، والباب عليها مصفق قال:
فنادى شدي عليك ثيابك فإن القوم جاؤوا يعودونك، فقالت: يا نبي الله ما علي إلا عباءة، قال؛ فأخذ رداءه فرمى به إليها من وراء الباب فقال: شدي بهذا رأسك، فدخل ودخل القوم فقعد ساعة فخرجوا، فقال القوم: تالله بنت نبينا صلى الله عليه و آله و سلم على هذا الحال، قال: فالتفت فقال: أما إنها سيدة النساء يوم القيامة[٢].
قال أبو هريرة: أبطأ علينا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يوما صبور النهار، فلما كان العشي قال له قائلنا: يا رسول الله قد شق علينا لم نرك اليوم، قال: إن ملكا من السماء لم يكن زارني فاستأذن الله في زيارتي فأخبرني وبشرني أن فاطمة بنتي سيدة نساء امتي، وأن حسنا وحسينا سيدا شباب أهل الجنة[٣].
وقالت عائشة أن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم- في مرضه الذي قبض فيه- قال: يا فاطمة يا بنتي أحني علي فأحنت عليه فناجاها ساعة ثم انكشفت عنه تبكي وعائشة
[١] حلية الأولياء، ٢: ٤٢، ورواه الطحاوي أيضا في مشكل الآثار ١: ٥٠، وزاد في آخره: ولا يبغضه إلامنافق، وذكره المحب الطبري أيضا في ذخائر العقبى: ٤٣، وقال: أخرجه الحافظ أبوالقاسم الدمشقي وذكر الزيادة
[٢] حلية الأولياء ٢: ٤٢
[٣] خصائص النسائي: ١١٨، وذكره المتقي أيضا في كنز العمال ٦: ٢٢١، وقال: أخرجه الطبراني وابن النجار عن أبي هريرة