فدك - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٦٦ - إن عليا عليه السلام عليا أعلم الناس وأحلمهم وأفضلهم
وقال وما لفظه: علي بن أبي طالب أعلم الناس بالله والناس (الحديث) [قال]:
أخرجه أبونعيم عن علي عليه السلام يعني عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم[١].
وقال: عن أبي الزعراء قال: كان علي بن أبي طالب صلى الله عليه و آله و سلم يقول: إني وأطايب أرومتي وأبرار عترتي أحلم الناس صغارا، وأعلم الناس كبارا، بنا ينفي الله الكذب، وبنا يعقر الله أنياب الذئب الكلب، وبنا يفك الله عنوتكم، وينزع ربق أعناقكم، وبنا يفتح الله ويختم، [قال]: أخرجه عبدالغني بن سعد في إيضاح الإشكال[٢].
وروى الهيثمي عن سلمان قال: قلت: يا رسول الله إن لكل نبي وصيا فمن وصيك؟ فسكت عني فلما كان بعد رآني فقال: يا سلمان فأسرعت إليه قلت: لبيك قال: تعلم من وصي موسى؟ قال: نعم يوشع بن نون، قال: لم؟ قلت: لأنه كان أعلمهم يومئذ، قال: فإن وصيي وموضع سري وخير من أترك بعدي وينجز عدتي ويقضي ديني علي بن أبي طالب، قال: رواه الطبراني[٣]. وتفريع النبي صلى الله عليه و آله و سلم قوله الشريف: فإن وصيي (إلى أن قال) علي بن أبي طالب على تعليل سلمان وصاية يوشع لموسى بأنه كان أعلمهم، هو دليل واضح على أن عليا عليه السلام كان أعلمهم، وأنه لذلك صار وصيا للنبي صلى الله عليه و آله و سلم.
و عن جبلة بنت المصفح عن أبيها، قال: قال لي علي عليه السلام يا أخا بني عامر سلني عما قال الله ورسوله فإنا نحن أهل البيت أعلم بما قال الله ورسوله، قال: والحديث
[١] كنز العمال ٦: ١٥٦
[٢] كنز العمال ٦: ٣٩٦
[٣] مجمع الزوائد( للهيثمي) ٩: ١١٣