المختصر في الحياة العلمية لزعيم الطائفة السيد الخوئي - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٤١ - المورد السابع مسألة الشهرة الفتوائية
ولكن السيد الأستاذ قدّس سرّه على أساس التفاتته القوية ومقدرته الذاتية والعلمية و نبوغه الفكري قد أبتكر نظرية جديدة في المسألة أكثر استيعاباً وأدق عمقاً على ضوء نقطتين: الأولى منع الكبرى، والثانية منع الصغرى.
أما الأولى: فلأن الشهرة الفتوائية في المسألة التي تصلح أن تكون جابرة لضعف الرواية تارة، وكاسرة لقوة الرواية تارة أخرى هي الشهرة الفتوائية من الفقهاء المتقدمين الذين يكون عصرهم قريباً من عصر أصحاب الأئمة (ع) وحملة الأحاديث لا من الفقهاء المتأخرين حيث لا قيمة للشهرة الفتوائية بينهم. ولكن لا طريق لنا إلى إحراز أعراض المتقدمين عن رواية في المسألة على الرغم من صحة الرواية، واستنادهم إلى رواية فيها على الرغم من ضعفها لأن الطريق إلى ذلك منحصر بالرجوع إلى كتبهم بأن يكون لكل واحد منهم كتاب استدلالي في الفقه وان يكون ذلك الكتاب واصلا إلينا يداً بيد