المختصر في الحياة العلمية لزعيم الطائفة السيد الخوئي
(١)
مقدمة
٣ ص
(٢)
الأول
٣ ص
(٣)
الثاني
٦ ص
(٤)
الأولى
١٠ ص
(٥)
الثانية
١٠ ص
(٦)
الثالثة
١٠ ص
(٧)
وسر هذا النجاح الكبير والتوفيق العظيم للسيد الأستاذ الإمام الخوئي قدّس سرّه يتمثل بالنقاط التالية
١٥ ص
(٨)
النقطة الأولى
١٥ ص
(٩)
النقطة الثانية
١٦ ص
(١٠)
النقطة الثالثة
١٧ ص
(١١)
كمالاته النفسية وملاكاته الفاضلة
٢٠ ص
(١٢)
الإمام الخوئي وكمالاته النفسية
٢٠ ص
(١٣)
معاناته من قبل النظام البائد
٢٣ ص
(١٤)
الإمام الخوئي ومعاناته
٢٣ ص
(١٥)
بعض النظريات الابتكارية للسيد الخوئي قدّس سرّه في الفقه والأصول
٢٧ ص
(١٦)
المقدمة
٢٧ ص
(١٧)
الأبحاث الأصولية وموارد الإبداع فيها
٣٢ ص
(١٨)
المورد الأول نظرية التعهد ومسألة الوضع
٣٢ ص
(١٩)
المورد الثاني نظرية الإبراز ومسألة الإنشاء
٣٤ ص
(٢٠)
المورد الثالث نظرية التحصيص في وضع الحروف
٣٦ ص
(٢١)
المورد الرابع نظرية عدم جريان الاستصحاب في الشبهات الحكمية
٣٧ ص
(٢٢)
المورد الخامس نظرية التعارض في الواجبات الضمنية
٣٨ ص
(٢٣)
المورد السادس زيادة في أقسام الاستصحاب الكلي
٣٩ ص
(٢٤)
المورد السابع مسألة الشهرة الفتوائية
٤٠ ص
(٢٥)
المورد الثامن مسألة أطلاق الدليل
٤٣ ص
(٢٦)
المورد التاسع مسألة الاستصحاب
٤٥ ص
(٢٧)
المورد العاشر مثبتات الأمارات والأصول
٤٦ ص
(٢٨)
المورد الحادي عشر أصولية المسألة
٤٧ ص
(٢٩)
المورد الثاني عشر مسألة مفهوم الوصف
٤٨ ص
(٣٠)
الأبحاث الفقهية وموارد الإبداع فيها
٥٠ ص
(٣١)
المورد الأول
٥٠ ص
(٣٢)
المورد الثاني بداية الشهر القمري
٥١ ص
(٣٣)
المورد الثالث الضمان نسبي للنقص الوارد في المال المتعلق للخمس
٥٣ ص
(٣٤)
المورد الرابع
٥٤ ص
(٣٥)
المورد الخامس مسألة الإرث
٥٥ ص
(٣٦)
الفهرس
٥٨ ص

المختصر في الحياة العلمية لزعيم الطائفة السيد الخوئي - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٢٨ - المقدمة

سماحة آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي قدّس سرّه. فإنه (رضوان الله تعالى عليه) كان بحق رجل العلم والتاريخ والفكر، ومثالًا للعدالة والاستقامة بلا منازع. وكان يتمتع بقدسية كبيرة ونفسية سامية مزودة بملكات فاضلة وصفات حميدة وطاقات ذاتية قل نظيرها، وكان مخلصا في عمله محبّراً. مثابراً لا تحركه العواصف ولا العواطف يميناً وشمالًا، ولا تزعزعه المشاكل والصعاب مهما كان لونها، ومن صفاء روحه وورعه وتقواه، عدم إشغال باله إلا بمحاسبة نفسه أمام الله تعالى، وعدم اهتمامه بما قيل أو يقال في حقه، فقد رافقته قرابة خمسة وثلاثين عاماً فما رأيته ولا سمعته قط تجّرأ على أحد، أو أنتقص من أحد، وليس هذا إلّا دليلًا على سمّو النفس ورفعتها وتقواها. وأما في ما يتعلق بأفكاره وآرائه، فإنه قدّس سرّه قد جمع عمق الفكرة إلى سلامة الذوق ودقة النظر والرأي إلى جمال البيان والتعبير، وكانت لديه موهبة رائعة و مقدرة علمية عالية، ففي عهده قدّس سرّه قد تجلت الحركة العلمية النابضة بالأفكار و الآراء وهو قطب رحاها،